تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية
تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية- أرشيف

قال مسؤول في الجيش الكوري الجنوبي إن المقذوفين اللذين أطلقتهما كوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان فجر الأربعاء، كانا صاروخين بالستيين.

وصرح المسؤول في رئاسة الأركان  لوكالة فرانس برس، بأن الصاروخين "حلّقا لمسافة حوالي 250 كلم على ارتفاع 30 كلم قبل أن يسقطا في بحر الشرق"، الاسم الذي يطلقه الكوريون الجنوبيون على بحر اليابان.

وأضاف أن الصاروخين أطلقا فجرا من منطقة تقع قرب وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، مشيرا إلى أنه يتوقع "عمليات إطلاق أخرى محتملة".

ويأتي إطلاق الصاروخين بعد ستة أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخين تحذيرا لسيول من مغبة المضي قدما في خطتها إجراء تدريبات عسكرية مع الولايات المتحدة.

ولم تؤكد بيونغ يانغ في الحال إطلاق الصاروخين كما لم تنف ذلك.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت الأسبوع الماضي أن زعيمها كيم جونغ-أون أشرف شخصيا على إطلاق صاروخين هما عبارة عن "نوع جديد من الأسلحة الموجهة التكتيكية" بهدف توجيه "تحذير رسمي" إلى كوريا الجنوبية، بسبب خططها لإجراء تدريبات مشتركة مع الولايات المتحدة.

وكان إطلاق الصاروخَين الخميس هو الأول من نوعه منذ اللقاء الذي عقد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكيم في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين الشهر الماضي.

واتفق ترامب وكيم خلال اللقاء على استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الكوري الشمالي. لكن  الالتزام لم يُنفذ، في وقت حذرت بيونغ يانغ في الآونة الأخيرة من أن العملية يمكن أن تفشل إذا جرت التدريبات العسكرية الأميركية- الكورية الجنوبية في أغسطس كما هو مقرر.

 

مورغان أورتاغوس
مورغان أورتاغوس

حثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية، الخميس، على الامتناع عن المزيد من الاستفزازات بعدما اختبرت صاروخين بالستيين جديدين قصيري المدى، وقالت إنها تأمل استئناف المحادثات بشأن نزع سلاح بيونغ يانغ النووي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، في مؤتمر صحفي ردا على سؤال بشأن أحدث تجارب كوريا الشمالية الصاروخية "نريد إجراء حوار دبلوماسي مع الكوريين الشماليين".

وأضافت "ندعو إلى الامتناع عن المزيد من الاستفزازات"، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية ملتزمة بالحوار الدبلوماسي مع الكوريين الشماليين، و"نحن نواصل المطالبة ونأمل في مضي تلك المفاوضات قدما".

وتأتي التجربة الصاروخية لبيونغ يانغ بعد حوالي شهر على الاجتماع المرتجل بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.