مسائل حسابية محيرة
مسائل حسابية محيرة | Source: Courtesy Image

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع مسائل حسابية على الإنترنت تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها في الواقع تسببت في حيرة وجدل واسعين، ليس وسط الناس العاديين فحسب، بل حتى في أوساط خبراء الرياضيات والفيزياء.

من بين هذه المسائل: ​“8÷2(2+2)=?"

وقد تمحور الجدل حول استخدام قاعدتي الأسبقيةPEMDAS  أم  BODMAS، في حل المسائل الرياضية. 

القاعدة الأولى تفيد بضرورة إنجاز ما في الأقواس أولا ثم "الأس" ثم الضرب والقسمة، قبل القيام بعمليتي الجمع والطرح، مع البدء من اليسار إلى اليمين.

وفقا لقاعدة PEMDAS فإن الإجابة الصحيحة هي الرقم 1.

ويؤيد ذلك المغرد ذيركي:

​​لكن الجواب وفق القاعدة BODMAS هو 16. لأن القاعدة تقدم القسمة على الضرب وتعتبر أن (2+2) مجموعة واحدة يجب إنجازها أولا.

​​المغرد كوشر اعتبر أن الإجابة الثانية هي الصحيحة وقدم لها تفسيرا، عبر حذف عملية القسمة والاستعاضة عنها بالضرب.

لكن هذا المغرد أعرب عن تفهمه للإجابتين!

​​مايك برين، مسؤول التوعية العامة للجمعية الرياضية الأميركية، قال "الطريقة التي كتبت بها (المسألة) غامضة. في الرياضيات، هناك غموض في كثير من الأحيان. يحاول علماء الرياضيات جعل القواعد دقيقة قدر الإمكان. 

ما هي الإجابة الصحيحية بنظرك.؟!

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.