الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أونغ يسيران في المنطقة المنزوعة السلاح
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقابل كيم يونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تقدم بـ"اعتذار صغير" إليه إثر قيام بيونغ يانغ مؤخرا بإطلاق صواريخ بالستية.

وقال الرئيس الأميركي على موقع "تويتر": "في رسالة بعث بها كيم جونغ أون، شرح بلطف بالغ أنه يريد أن نلتقي لبدء التفاوض فور انتهاء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية".

​​وتابع ترامب "كانت رسالة طويلة تضمنت بمعظمها شكاوى من المناورات العسكرية الباهظة والسخيفة. كما قدم اعتذارات صغيرة عن إطلاق صواريخ بالستية قصيرة المدى، وقال إن هذه التجارب الصاروخية ستتوقف عندما تنتهي التدريبات العسكرية. أتطلع للقاء كيم في المستقبل القريب!".

​​وبدأت المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول الاثنين، ومن المقرر أن تنتهي خلال أسبوع.

وقالت كوريا الشمالية إن تجاربها الصاروخية الأخيرة أتت احتجاجا على تلك التدريبات.

​​والتقى ترامب، في يونيو الماضي، كيم جونغ أون في قرية بانمونجون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وبات أول رئيس أميركي يدخل الاراضي الكورية الشمالية.

FILE PHOTO: Palestinian civilians evacuating from the north of the Gaza Strip walks towards south
تتعرض إدارة بايدن لضغوط سياسية داخلية لمعالجة معاناة المدنيين الفلسطينيين

دعا أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى الضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا سيما بعد مقتل عشرات المدنيين قبل أيام.

وقال ديك دوربين، عضو الأغلبية في مجلس الشيوخ، في برنامج حالة الاتحاد على شبكة سي.أن.أن: "قتل الأبرياء يجب أن يتوقف.. الوضع على الأرض هناك مروع".

وقالت حماس إنها تجري محادثات في القاهرة ابتداء من الأحد حول إطار قد يؤدي إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة. 

وقال مسؤولون أميركيون، السبت، إن إسرائيل وافقت بشكل أساسي على وقف لمدة ستة أسابيع إذا التزمت حماس بتسليم رهائن، بما فيهم نساء ومرضى وجرحى وكبار السن.

ومع تعرض إدارة بايدن لضغوط سياسية داخلية لمعالجة معاناة المدنيين الفلسطينيين، أسقطت القوات الأميركية والأردنية جوا حوالي 38 ألف وجبة على طول ساحل غزة، السبت. 

ومن المقرر إجراء مزيد من عمليات الإنزال الجوي، وفق وكالة بلومبرغ.

وقال دوربين: "إن فكرة الإنزال الجوي هذه - أنا أؤيدها، لكن هذا لن يحل المشكلة".

وحث الإدارة على "الضغط من أجل وقف إطلاق النار والاستجابة الإنسانية في أسرع وقت ممكن".

والخميس، ألقى الجيش الإسرائيلي النار  أثناء توزيع مساعدات في شمال غزة، ما خلف أكثر من 110 قتلى و760 جريحا، بحسب حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وقالت إسرائيل إنها ستراجع الحادث ونفت أن قواتها أطلقت النار على الناس قائلة إن معظم الضحايا تعرضوا للدهس أو الإصابة خلال الفوضى.

وقال السيناتور كريس ميرفي، وهو ديمقراطي يرأس لجنة فرعية للعلاقات الخارجية في الشرق الأوسط، الأحد، لشبكة "أي.بي.سي" الأميركية "أعتقد أن الوقت قد حان لكي يستخدم الرئيس كل نفوذه للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار.

والجمعة، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أنّ الولايات المتحدة تطالب بـ"أجوبة" من إسرائيل في شأن الحادثة.

وقال "نتواصل مع الحكومة الإسرائيلية (..) واستنتجنا أنّ تحقيقاً جارياً" في ما حدث، مضيفاً "سنتابع التحقيق عن كثب وسنمارس ضغوطا للحصول على أجوبة".

وأعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس بايدن تناول هذه "الحادثة المأساوية والمقلقة" عبر الهاتف مع أمير قطر والرئيس المصري.

وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "صدمته" بعد مقتل الفلسطينيين خلال محاولتهم الحصول على مساعدات، منددا بواقعة "مروعة".

وقال الناطق باسمه ستيفان دوجاريك "لا نعرف تحديدا ما حدث، ولكن سواء قتل هؤلاء الأشخاص بنيران إسرائيلية، أو سحقتهم الحشود، أو دهستهم الشاحنات، فهذه أعمال عنف مرتبطة بطريقة ما بهذا النزاع".

يذ كر أن دولا عديدة أدانت الحادثة، منها فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بالإضافة السعودية والإمارات وقطر.