شركة هواوي للهواتف المحمولة
شركة هواوي للهواتف المحمولة

قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن من المتوقع أن تمدد وزارة التجارة الأميركية مهلة تسمح لشركة "هواوي تكنولوجيز" بالشراء من شركات توريد أميركية حتى تستطيع خدمة عملائها الحاليين.

وأضاف المصدران أنه سيجري تمديد "الترخيص العام المؤقت" لهواوي 90 يوما.

​​وكانت وزارة التجارة الأميركية قد سمحت في بادئ الأمر لهواوي بشراء بعض السلع أميركية الصنع في مايو بعد وقت قصير من إدراج الشركة على قائمتها السوداء.

​​ويهدف القرار إلى الحد من أثر ذلك على عملاء هواوي الذين يشغل كثيرون منهم شبكات في الريف الأميركي.

وسيأتي التمديد ليجدد اتفاقا من المقرر أن ينتهي في 19 أغسطس الجاري لتظل هواوي قادرة على الاحتفاظ بشبكات الاتصالات الحالية وتوفير تحديثات لبرامج هواتف هواوي المحمولة.

وقال أحد المصدرين إن من المتوقع أن يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ مطلع الأسبوع الجاري.

​​ولم تعلق هواوي حتى الآن، كما لم ترد وزارة الخارجية الصينية إلى الآن على طلب تعقيب أُرسل إليها عبر الفاكس.

لكن هواوي لا تزال ممنوعة من شراء قطع غيار ومكونات أميركية لتصنيع منتجات جديدة، من دون الحصول على تصاريح خاصة إضافية.

وامتنعت وزارة التجارة الأميركية مساء الجمعة عن التعليق على تصريحات للوزير ويلبور روس على تلفزيون "سي أن بي سي" قبل أيام، قال خلالها إن التصاريح القائمة سارية حتى الإثنين.

وردا على سؤال عما إذا كانت ستمدد، قال روس "سأكون سعيدا عندما أطلعكم على الجديد يوم الإثنين".

 

منذ نوفمبر، يشن الحوثيون هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن
منذ نوفمبر، يشن الحوثيون هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، إنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 40 ميلا بحريا جنوبي المخا في اليمن.

وأضافت أن السلطات تحقق في الواقعة.

وكثف الحوثييون مؤخرا هجماتهم على السفن، إذ أجلي طاقما سفينتين خلال الأيام الماضية بعد هجومين شنته الجماعة المدعومة من إيران. 

وكشفت القيادة المركزية  الأميركية "سنتكوم" أن طاقم سفينة “أم في فيربينا" التي استهدفتها جماعة الحوثي الخميس، غادرها السبت، حيث استجابت سفينة "أم في آنا ميتا" لنداء الاستغاثة الذي أصدروه، مشيرة إلى أن فرقاطة إيرانية كانت قرب الواقعة لم تستجب لطلبات الاستغاثة.

وقالت سنتكوم في بيان عبر حسابها في منصة إكس إن السفينة وهي ناقلة بضائع ضخمة مملوكة لشركة في أوكرانيا، وتديرها شركة بولندية، وترفع علم بالاو، تعرضت لصاروخين في هجومين من الحوثيين في 13 يونيو.

وأضافت أنه خلال السبت أصدر الطاقم نداء استغاثة يشير إلى أنه سيغادر السفينة، لتقوم سفينة آنا ميتا بالاستجابة ونقلت البحارة إلى بر الأمان.

وبررت سنتكوم ترك الطاقم للسفينة بسبب "استمرار الحرائق وعدم القدرة على السيطرة عليها"، مشيرة إلى أن فرقاطة إيرانية كانت بعد ثمانية أميال بحرية ولم تستجب لنداء الاستغاثة.

وحذرت سنتكوم من "استمرار السلوك الخبيث والمتهور" من الحوثيين المدعومين من إيران، والذي يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة للخطرة.

وأكدت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أنها ستواصل العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية.

وفي الهجوم الذي نفذه الحوثيون على السفينة أسفر عن إصابة بحار بجروح خطرة، ونشوب حرائق على متن الناقلة.

وأخلت القوات الأميركية في المنطقة الجريح إلى سفينة أخرى لتلقي العلاج.

والأربعاء، أصيبت السفينة التجارية "توتور" التي تملكها شركة يونانية بأضرار أثناء إبحارها في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، في هجوم تبناه الحوثيون، وأسفر وفق الجيش الأميركي عن تسرب مياه خطير على متن السفينة، حيث أعلن إجلاء طاقمها.

وذكرت "سنتكوم" الجمعة أن السفينة المهجورة تنجرف في البحر الأحمر.

بعدها، أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه "دمر" سبعة رادارات في اليمن تسمح للحوثيين باستهداف سفن".

وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الرادارات دمرت خلال الـ 24 ساعة الماضية في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وأن زورقين وطائرة دون طيار للمتمردين قد دمرت أيضا خلال تلك الفترة. 

ومنذ نوفمبر يشن الحوثيون هجمات متكررة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويقول الحوثيون المدعومون من إيران الذين يسيطرون على السلطة في جزء كبير من اليمن الذي يشهد حربا منذ استيلائهم على العاصمة صنعاء في العام 2014، إنهم ينفذون هذه الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل حربا ضد حرك حماس منذ السابع من أكتوبر.