مهاجرون في ألمانيا- أرشيف
مهاجرون في ألمانيا- أرشيف

كشف مكتب الإحصاء الألماني في أحدث تقاريره أن الأشخاص الذين يتحدرون من خلفيات مهاجرة في ألمانيا أصبحوا يمثلون أكثر من ربع عدد السكان، بعد أن وصلت أعدادهم في 2018 إلى 20.8 مليون شخص في البلد الذي يبلغ مجموع سكانه 82 مليون نسمة.

ويمثل هؤلاء نسبة 25.8 في المئة من عدد السكان.

وتشير هذه الأرقام التي صدرت الأربعاء إلى زيادة في عدد المهاجرين بنسبة 2.5 في المئة عن عام 2017، أو ما يعادل نصف مليون شخص.

والشخص الذي يتحدر من "خلفيات مهاجرة" هو أي شخص لم يولد هو أو أحد أبويه على الأقل في ألمانيا.

وبحسب الأرقام، يمثل اللاجئون 15 في المئة فقط من عدد المهاجرين.

 

 

"سنتكوم" شددت على أن ادعاءات الحوثيين بشأن شن هجوم على حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور "كاذبة بشكل قاطع
"سنتكوم" شددت على أن ادعاءات الحوثيين بشأن شن هجوم على حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور "كاذبة بشكل قاطع

نفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" السبت، مزاعم الحوثيين بشأن شن هجوم على حاملة الطائرات "أيزنهاور"، مؤكدة أن قواتها تمكنت من تدمير ثلاثة قوارب مسيّرة تابعة للجماعة في البحر الأحمر. 

وقالت "سنتكوم" في بيان عبر إكس: "خلال الـ 24 ساعة الماضية، نجحت قوات القيادة المركزية الأميركية في تدمير ثلاث زوارق مسيّرة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر".

وأضافت "وبشكل منفصل، أطلق الحوثيون المدعومون من إيران ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه خليج عدن"، مؤكدة أنه "لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة من قبل السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية".

وأشارت إلى أنه "تقرر أن هذه الاسلحة تمثل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للسفن الأميركية والتحالف والسفن التجارية".

وشددت على أن "الادعاءات الأخيرة حول الهجوم الناجح الذي شنته قوات الحوثيين على حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور (CVN-69) كاذبة بشكل قاطع".

واختتمت بيانها بالقول: "إن هذا السلوك الخبيث والمتهور المستمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة في البحر الأحمر وخليج عدن للخطر. يدعي الحوثيون أنهم يتصرفون نيابة عن الفلسطينيين في غزة، ومع ذلك فإنهم يهددون ويقتلون أرواح المدنيين الأبرياء الذين لا علاقة لهم بالنزاع في غزة. ستواصل القيادة المركزية الأميركية العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية".

وكانت جماعة الحوثي اليمنية زعمت، في بيان السبت، إنها نفذت عمليتين عسكريتين استهدفتا حاملة الطائرات الأميركية آيزنهاور في البحر الأحمر والسفينة ترانسورلد نافيغيتور في بحر العرب.

ولم تذكر الجماعة موعد تنفيذ العمليتين.

وفي السياق، أكد المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، أن حاملة الطائرات أيزنهاور والقوة الضاربة المرافقة لها غادرت منطقة الشرق الأوسط، وتوجهت إلى منطقة القيادة الأوروبية حيث ستبقى لفترة وجيزة قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة.

وأشار رايدر في بيان إلى أن آيزنهاور ساهمت على مدى اكثر من سبعة أشهر في دعم جهود الردع الإقليمية و حماية القوات الأميركية كما ساهمت في  حماية السفن التي تعبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وأنقذت البحارة من الهجمات غير القانونية التي يشنها الحوثيون الذين تدعمهم إيران.

في المقابل أعلن رايدر أن حاملة الطائرات روزفلت ستتجه الأسبوع المقبل إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية لتحل محل آيزنهاور لمواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة.  

وأضاف رايدر أن روزفلت تشارك في مناورات في منطقة المحيطين الهندي والهادىء وستغادر المنطقة فور انتهاء هذه المناورات.

وأكد أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود قوي في تلك المنطقة لتعزيز السلام والاستقرار و الردع إلى جانب الحلفاء والشركاء. 

منذ نوفمبر، يشن الحوثيون، المدعومون من إيران، هجمات متكررة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويقول الحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، إنهم ينفذون هذه الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، إذ تشن إسرائيل حربا ضد حركة حماس منذ السابع من أكتوبر.