الدمار في الغوطة الشرقية بعد القصف السوري والروسي (أ ف ب)
أثار الدمار في الغوطة الشرقية بعد قصف سوري روسي مشترك

جو تابت-واشنطن

كشفت مؤسسة "مع العدالة"، في ندوة استضافها "معهد الشرق الأوسط للدراسات" في واشنطن الجمعة، عن قائمة تضم نحو 100 شخصية سورية متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وتوصلت "مع العدالة" إلى القائمة بعد دراسة معمقة وتحقيقات استقصائية، وتم وضعها في كتاب تحت عنوان "القائمة السوداء: الانتهاكات التي ارتكبتها أبرز الشخصيات في النظام السوري وكيفية تقديمهم إلى العدالة".

وتسلط "القائمة السوداء" الضوء على أشخاص متنفذين ومقربين من النظام السوري ارتكبوا جرائم غير مسبوقة في حق مواطنين سوريين "وأنزلوا أبشع أنواع التعذيب والقتل بهم".

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة "مع العدالة"، وائل السواح، في مداخلته، إن "الهدف من وراء نشر التقرير هو تذكير العالم بأن أي حل سياسي للمأساة السورية لا يمكن أن يتمّ على حساب العدالة والمساءلة".

وأضاف "كتابنا يجمع بين دفتيه كبار مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، وهو سيكون مرجعا ودليلا لأي باحث أو قانوني يعمل في مجال تقصي الحقائق أو أي جهة حقوقية تسعى لتحقيق العدالة وضمان عدم إفلات المرتكبين من العقاب".

ويتألف التقرير من ثلاثة فصول،الأول هو أنواع الجرائم التي ارتكبت في سوريا، والثاني حول السبل الممكنة لجلب المرتكبين للعدالة، والثالث القائمة السوداء التي ضمت 93 شخصا من هرمية النظام.

وقالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في واشنطن، جويس كرم، "إنه صار لدينا ملفات متكاملة حول شخصيات وقادة سوريين تابعين لنظام دمشق، ارتكبوا ومازالوا يرتكبون فظاعات وجرائم حرب وتعذيب وتقطيع أعضاء معتقلين".

وحدد "معهد الشرق الأوسط" بالأسماء القائمة السوداء للشخصيات السورية داخل نظام بشار الأسد وغالبيتهم يعملون جنرالات في صفوف القوات السورية، يعتقد أنهم نفذوا جرائم وانتهاكات، ضد أبرياء بمن في ذلك أطفال ونساء.

وتشمل لائحة المتهمين أكثر من 100 شخص، على رأسهم الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وزهير توفيق الأسد الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد.

وضمت القائمة أيضا وزير الدفاع علي عبد الله أيوب، ومدير مكتب الأمن الوطني السوري علي يونس مملوك، ووزير الداخلية محمد خالد الرحمون ووزير الدفاع السابق فهد جاسم الفريج، ووزير الداخلية السابق محمد إبراهيم الشعار، وشخصيات عسكرية وأمنية أخرى.

ويقول الخبير في شؤون الشرق الأوسط في واشنطن، شارلز ليستر، عندما نتحدث عن السلاح الكيماوي، فإن النظام السوري استخدمه أكثر من 350 مرة، والمعلومات التي لدينا تؤكد مقتل أكثر من نصف مليون سوري في الأعوام التسعة الماضية، أي بمعدل 170 سوري يقتلون كل يوم".

وطالب المشاركون في توثيق جرائم النظام السوري بوضع آليات قانونية تسهل في تحقيق العدالة والمساءلة في مستقبل سوريا كجزء من أي حل سياسي ينهي الصراع في سوريا.

بوينغ 777 إكس
بوينغ 777 إكس

أعلنت شركة بوينغ اليوم الأربعاء تسريحها ما يقارب 10 آلاف عامل من مصانعها في سياتل، عاصمة ولاية واشنطن الأميركية.

ويضاف هذا العدد إلى عدد العمال الذين اختاروا المغادرة الطوعية قبل 31 يوليو، ليصبح مجموع العمال المسرحين نحو 13 ألف عامل، من جميع الأنشطة (سلسلة التصنيع).

وفرع بوينغ للطائرات التجارية هو الأكثر تأثراً، وفق وسائل إعلام أميركية.

وتواجه بوينغ أزمة مزدوجة نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، التي أدت إلى انهيار صناعة الطيران والنقل الجوي في العالم.

وتأثرت أيضا بالتداعيات المستمرة لأزمة وقف استخدام طائراتها من طراز بوينغ 737 ماكس بعد تحطم طائرتين ومقتل 346 شخصا كانوا على متن الرحلتين، في إثيوبيا وإندونيسيا.

ديف كالهون الرئيس التنفيذي للشركة قال في رسالة للموظفين عبر البريد الإلكتروني "وصلنا إلى اللحظة المؤسفة التي سنضطر فيها إلى تسريح قسري للعمال".

وكان انهيار نشاط النقل الجوي قد أضر بشركات الطيران وهي العميل الرئيسي لشركة بوينغ.

وكانت بوينغ قد أعلنت شهر أبريل الماضي اعتزامها خفض قوة عملها بنسبة 10 في المئة.

وتراجع سعر سهم بوينغ خلال تعاملات اليوم الأربعاء بنسبة 0.3 في المئة.

وفي 12 مايو الجاري، رجّح المدير التنفيذي لمجموعة بوينغ ديفيد كالهون إفلاس شركة الطيران الأميركية جرّاء تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال كالهون في ردّه على سؤال صحفي من شبكة "أن بي سي" حول ما إذا كانت شركة الطيران الأميركية الرئيسية ستوقف نشاطاتها، إن "الأمر مرجّح جدا".

وقال كالهون "نعرف أن شيئا ما سيحدث في سبتمبر المقبل"، ثم أضاف "لن تعود مستويات حركة الطيران إلى نسبة 100 في المئة، ولا حتى 25 في المئة".

وقال كالهون "ربما نقترب من 50 (في المئة) بحلول نهاية العام، ولذا ستكون هناك بكل تأكيد إجراءات تكيّف سيكون على شركات الطيران القيام بها".