تزايد الغضب الشعبي في الشارع اللبناني من الأوضاع الاقتصادية السيئة، الجمعة، وأقدم متظاهرون على إحراق صور زعماء وسط الاحتجاجات الواسعة.
وأحرق متظاهرون صورا للرئيس ميشال عون، في ساحة رياض الصلح التي احتشدت يوم الجمعة بآلاف المتظاهرين.
حرق صورة ميشال عون#تنحي_ميشال_عون#لبنان_ينتفض pic.twitter.com/eUm6lxyzUo
— joujou (@haririyelalmot) October 18, 2019
كما تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر إحراق صور رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.
كان ..شارع نبيه بري pic.twitter.com/ZAEHryS2T9
— Khaled (@00kled00) October 18, 2019
وفي مدينة صور جنوب غربي لبنان، هتف متظاهرون ضد محمد رعد، رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني ووصفوه بـ"الحرامي".
ثوار لبنان يسقطون أعلام حركة أمل و ينتفضون بوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري. #ثورة_لبنان #جيري_ماهر pic.twitter.com/XIqW3vxRMj
— Jerry Maher (@jerrymahers) October 18, 2019
حرامي حرامي محمد رعد حرامي 🤷🏼♀️#لبنان_ينتفض #اجا_وقت_نحاسب pic.twitter.com/lrrMeP4GFA
— Daniella Rammah (@Daniell95196748) October 18, 2019
ويواصل آلاف اللبنانيين في أنحاء البلاد منذ الخميس التظاهر ضد الحكومة على خلفية أزمة اقتصادية عميقة في أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ أعوام.
واندلعت شرارة الاحتجاجات بعدما أعلنت الحكومة الخميس خططا لفرض رسوم جديدة قيمتها 20 سنتا يوميا على المكالمات الصوتية عبر بروتوكول الإنترنت الذي تستخدمه تطبيقات مثل واتساب المملوك لفيسبوك، لكنها عادت وألغت القرار بعد خروج الناس للشوارع.
ويعاني لبنان، الذي شهد حربا بين عامي 1975 و1990، من أحد أعلى معدلات الدين العام في العالم بالنسبة لحجم الاقتصاد. وتضرر النمو الاقتصادي بسبب النزاعات وعدم الاستقرار في المنطقة. وبلغ معدل البطالة بين الشباب أقل من 35 عاما 37 في المئة.
وتبين منذ أمد طويل أن الخطوات المطلوبة لإصلاح المالية العامة عصية على التنفيذ. واستغل ساسة من مختلف الطوائف، معظمهم من المحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب الأهلية، موارد الدولة لمصالحهم السياسية الشخصية ويمانعون في التنازل عن مكتسباتهم.