عناصر من الجيش اللبناني يقفون أمام متظاهرين في صيدا
عناصر من الجيش اللبناني يقفون أمام متظاهرين في صيدا

دعا الجيش اللبناني السبت جميع المتظاهرين إلى التعبير عن مطالبهم بشكل سلمي وعدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة.

وطلبت قيادة الجيش اللبناني في بيان من المتظاهرين التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين، مؤكدة تضامنها الكامل مع مطالب المحتجين.

يستعد اللبنانيون للخروج في تظاهرات جديدة السبت لليوم الثالث على التوالي، رغم قمع القوى الأمنية والعسكرية لتحركات حاشدة ليلا بعنف وتوقيفها العشرات بعد أعمال شغب.

وتولى الجيش اللبناني صباحاً إعادة فتح بعض الطرق الدولية، فيما كان شبان يجمعون الإطارات والعوائق والأتربة في بيروت ومناطق أخرى تمهيداً لقطع الطرق الرئيسية.

وبدا وسط بيروت صباحاً أشبه بساحة حرب، تتصاعد منه أعمدة الدخان وسط تناثر الزجاج وانتشار حاويات النفايات وبقايا الإطارات المشتعلة في الشوارع.

وانتهت تظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف ليلاً بأعمال شغب من قبل شبان غاضبين أقدموا على تكسير واجهات المحال التجارية وواجهتي مصرفين وعدادات وقوف السيارات وإشارات السير وسيارات.

وتخلل التظاهرات تدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي عملت على تفريقهم بالقوة عبر اطلاق خراطيم المياه وعشرات القنابل المسيّلة للدموع، ما تسبب بحالات اغماء وهلع.

وبدأت التظاهرات ليل الخميس بعد ساعات من فرض الحكومة رسماً بقيمة 20 سنتاً على التخابر على التطبيقات الخلوية، بينها خدمة واتساب، لكنها سرعان ما تراجعت عن قرارها على وقع التظاهرات.

ولم يحل ذلك دون خروج آلاف المتظاهرين في بيروت ومناطق أخرى تعد معاقل رئيسية لقوى حزبية وسياسية نافذة، مطالبين باستقالة الحكومة، في حراك جامع لم يستثن حزباً أو طائفة أو زعيماً.

مجموعة السبع لا تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم
مجموعة السبع لا تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيؤجل قمة مجموعة السبع المقرر عقدها في يونيو في الولايات المتحدة وإنه سيدعو دولا أخرى للانضمام إلى الاجتماع.

وتابع ترامب خلال حديثه مع الصحافيين على متن طائرة الرئاسة "اير فورس وان": "لا اشعر بأن مجموعة السبع تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم، إنها مجموعة عفا عليها الزمن".

وأضاف انه يرغب بدعوة روسيا وكوريا الجنوبية وأستراليا والهند للانضمام إلى قمة موسعة في الخريف، وأشار ترامب إلى ان هذا يمكن أن يحدث في سبتمبر، قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة أو بعدها.

وكان مقررا أن يعقد قادة مجموعة السبع التي ترأسها الولايات المتحدة هذا العام، قمة عبر الفيديو في اواخر يونيو بسبب وباء فيروس كورونا.

ويأمل ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في الثالث من نوفمبر، ويرغب لذلك في أن تصبح القمة رمزا لتطبيع الوضع الذي يرغب فيه بشدة، مع توقف النشاط الاقتصادي الذي يمكن أن تكون كلفته الانتخابية كبيرة جدا.