عاد المحتجون في بلدة النبطية معقل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى التجمع مجددا وذلك بعد أقل من 24 ساعة على انتشار مسلحين تابعين لحركة أمل التي يتزعمها بري في بلدات عدة جنوب لبنان وقيامهم بالاعتداء على متظاهرين.
وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن المحتجين احتشدوا السبت عند مبنى سراي النبطية، فيما تم قطع الطريق التي تربط المدينة بمرجعيون بالأتربة والحجارة.
النبطية الآن. pic.twitter.com/HFTaaVhFXi
— زهراء #لبنان_ينتفض (@Zahraafakih__) October 19, 2019
وردد المحتجون هتافات تطالب بإسقاط حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري واستقالة رئيس الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي.
النبطية الآن، النبطية لأهلها#لبنان_ينتفض pic.twitter.com/4sqRbX2R4h
— ﮼شِبْعَرِّفْني (@shb3arifni) October 19, 2019
هيدا بصور حركة امل نزلو بالسلاح عالطرقان انتو نايمين pic.twitter.com/w9UvD0r3SP
— Huseحس (@Husein441) October 19, 2019
وأفاد مراسل الحرة بأن عددا من الجرحى سقطوا في النبطية بعد أن قام مناصرو حركة أمل بإطلاق النار على متظاهرين كانوا يهتفون ويرددون شعارات مناهضه لبري كما قاموا بالاعتداء عليهم بالعصي والضرب.
وتكرر هذا المشهد في بلدات جنوبية عدة تعتبر الخزان البشري الأول لأنصار بري وحليفه حزب الله مثل صور وغيرها من المدن، كما تم رصد قيام مسلحين تابعين للحركة بالانتشار في الطرقات في محاولة لترهيب المتظاهرين.
#ضب_كلابك #ضب_زعرانك_يا_نبيه #لبنان_ينتفض #لبنان #النبطية #صور #النبطية_تنتفض #اجا_وقت_نحاسب https://t.co/nq3Us53xBW
— 🇱🇧Mohamad Madi أبو جود🇱🇧 (@mohamadmadi5) October 19, 2019
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر عناصر من حركة أمل يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة وهو يجوبون الشوارع، فيما توعد آخرون المتظاهرين بالقتل.
Spread the word#لبنان_ينتفض #نبيه_بري #لبنان_يثور https://t.co/JcrN6HICrk
— Hassan Khawla (@hassankhawla) October 19, 2019
ولم يتسن لموقع الحرة التأكد من صحة هذه المقاطع.
وأصدرت حركة أمل بيانا أكدت فيه رفضها "للمظاهر المسلحة" وأنها بصدد إجراء تحقيق "مسلكي" لتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير اللازمة.
وطالب الحركة في بيانها "الجهات الأمنية المختصة بممارسة دورها في حماية المواطنين بمن فيهم المتظاهرين".
وقالت الحركة إن بعض الاحتجاجات حصلت فيها "تجاوزات" بحق قياداتها ورموزها.
وكان متظاهرون أحرقوا الجمعة صور لبري، فيما شهدت مدينة صور جنوب غربي لبنان، قيام محتجين بالهتاف ضد محمد رعد، رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني ووصفوه بـ"الحرامي".
وتشهد العاصمة بيروت ومناطق عدة منذ الخميس حراكا جامعا لم يستثن منطقة أو حزبا أو طائفة أو زعيما، في تظاهرات غير مسبوقة منذ سنوات، رفضا لتوجه الحكومة إلى إقرار ضرائب جديدة في وقت لم يعد بإمكان المواطنين تحمل غلاء المعيشة والبطالة وسوء الخدمات العامة.
وتصاعدت نقمة الشارع خلال الأسابيع الأخيرة إزاء احتمال تدهور قيمة العملة المحلية التي تراجعت قيمتها في السوق السوداء مقابل الدولار، وتوجه الحكومة لفرض ضرائب جديدة وسط مؤشرات على انهيار اقتصادي وشيك.