مبنى الكرملين في العاصمة الروسية موسكو خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019
مبنى الكرملين في العاصمة الروسية موسكو خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

دخل قانون مثير للجدل في روسيا حيز التنفيذ، الجمعة، من شأنه أن يسمح للسلطات بعزل إنترنت البلاد عن العالم وإبعاده عن الخوادم الأجنبية، وهي خطوة استنكرتها المنظمات الحقوقية.

ويزعم مشرعون روس أن القانون الجديد، الذي وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو، ضروري لضمان أمن شبكات الإنترنت الروسية ويعمل على استحداث آلية لمراقبة حركة الإنترنت في البلاد.

ويعد هذا القانون جزءا من حملة مستمرة للكرملين على وسائل الإعلام وحريات الإنترنت التي شهدت سجن أشخاص لمشاركتهم منشورات ساخرة.

وتنضم بذلك روسيا إلى قائمة دول معروفة بتضييقها على حرية الوصول إلى شبكة الإنترنت، أو حتى قطعها بالكامل، مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية.

وفي السنوات السابقة، حجبت السلطات الروسية مواقع مرتبطة بالمعارضة وأخرى رفضت التعاون معها مثل "دايلي موشن" و"لينكدإن".

بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية
بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن تفاؤله في إمكانية أن تؤدي الأحداث الراهنة في الولايات المتحدة إلى توحيد الأميركيين وتحسين الأوضاع العامة في البلاد. 

وأوضح أوباما خلال اجتماع مباشر مع مدعيه العام السابق أريك هولدر،  أن ما يحدث في الولايات المتحدة من احتجاجات، على خلفية مقتل الرجل الأسود جورج فلويد "خنقا" على يد شرطي أبيض، هو "نتاج تاريخ طويل من العبودية وإعادة تكريس العنصرية التي كانت في كثير من الأحيان طاعونا وخطيئة أساسية لمجتمعنا".

لكن أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، أستطرد قائلا "عندما أشعر أحيانا باليأس، أنظر لهؤلاء الشباب في جميع أنحاء البلاد ومواهبهم وأصواتهم وتطورهم الذي يعرضونه. وهذا يجعلني أشعر بالتفاؤل. وكما لو أن هذا البلد سيتحسن".

وأضاف أوباما قائلا إن هذه الاحتجاجات “لا تشبه أي شيئا رأيته في حياتي" وتنبأ أن تكون بمثابة "صحوة" سياسية لتوحيد البلاد حول العدالة العرقية وإصلاح الشرطة.

وأثارت حادثة مقتل فلويد على يد الشرطي السابق ديريك تشوفين احتجاجات عارمة هي الأقوى في تاريخ أميركا منذ مقتل زعيم الحركة المدنية مارتن لوثركينغ في سيتنيات القرن الماضي.

فقد خرجت التظاهرات السلمية في أكثر من 300 مدينة، على الرغم من أن بعضها شهد أعمال فوضى وعنف مميت، بالتزامن مع استخدام الشرطة أساليب وتكتيكات سيطرة على الحشود بطريقة وصفت بالـ"قاسية". وشملت بعض الاحتجاجات مجموعات صغيرة تنهب الشركات، وفي حالات قليلة، تشعل النار في المباني والسيارات.

وقال أوباما يوم الأربعاء، إنه على الرغم من "الصعوبات والرعب وحالة عدم اليقين التي شابت الاحتجاجات، الا أنها تظل "فرصة رائعة للناس ليستيقظوا ويتنبهوا للأسباب الكامنة، وهي تقدم لنا جميعا فرصة للعمل معا لمعالجتها وتغييرها، وجعل أميركا ترقى إلى مثلها العليا".

وخاطب أوباما بشكل مباشر "الشباب والشابات الملونين في هذا البلد، الذين شهدوا الكثير من العنف والكثير من الموت" قائلا:

"أريدك أن تعرف أنك شخص مهم. أريدك أن تعرف أن حياتك مهمة، وأن أحلامك مهمة، وعندما أذهب إلى المنزل لألقي نظرة على وجوه بناتي، ساشا وماليا، أرى إمكانات لا حصر لها تستحق النمو والازدهار".

وحث أوباما كل عمدة بلدية أميركية إلى الضغط من أجل إصلاح الشرطة.

يشار إلى أن أوباما حين كان رئيسا، كان قد أعرب عن رغبته في رؤية المزيد من رجال الشرطة يرتدون كاميرات للمساعدة في بناء الثقة بين الجهمور والشرطة، وذلك بعد مقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض في ولاية ميسوري في عام 2014.