الجيش اللبناني بين المتظاهرين في الطريق الواصل بين بيروت وذوق مصبح - 19 أكتوبر 2019
الجيش اللبناني بين المتظاهرين في الطريق الواصل بين بيروت وذوق مصبح - 19 أكتوبر 2019

ميشال غندور - واشنطن /

قال مسؤول في الخارجية الأميركية السبت إن الولايات المتحدة لم تقم بتأخير أي نفقات أو مشتريات لمعدات عسكرية أميركية للجيش اللبناني.

وأضاف المسؤول في تصريح للحرة أن "الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بتقوية قدرة القوات المسلحة اللبنانية لتأمين حدود لبنان والدفاع عن سيادته والحفاظ على استقراره".

وتابع أن واشنطن "تواصل دعم الجهود التي يبذلها الشعب اللبناني لتشكيل حكومة جديدة تتمتع بالكفاءة والفعالية من أجل تحقيق الإصلاح الاقتصادي ووضع حد للفساد المستشري".

وعبر المسؤول الأميركي عن قلق الولايات المتحدة "بشأن العنف أو الأعمال الاستفزازية ضد المتظاهرين".

وكان مسؤول رفيع في البيت الأبيض قال الجمعة للحرة، إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد أي قرار بشأن تجميد مساعدات عسكرية وأمنية للبنان بقيمة 105 ملايين دولار.

ورفض المسؤول، الذي لم ينف في الوقت ذاته أن الإدارة الأميركية قد تدرس هذه الخطوة في المستقبل، (رفض) التعليق على تفاصيل النقاش بين مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية بهذا الصدد.

وكانت الخارجية الأميركية، قد رفضت التعليق على المعلومات التي نشرتها وكالة رويترز نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحتجز 105 مليون دولار كمساعدات أمنية للبنان.

يشار إلى أن المسؤولين الأميركيين كانا قد أوضحا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الكونغرس الخميس بأن مكتب الميزانية في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي قررا حجب المساعدات العسكرية لبيروت.

عارضة الأزياء الأميركية كايلي جينر
عارضة الأزياء الأميركية كايلي جينر

لم تعد عارضة الأزياء كايلي جينر مليارديرة بعد اليوم، حيث كشف تقرير لمجلة فوربس الأميركية عملية تلاعب بحجم ثروتها الناجم عن تجارة مستحضرات التجميل.

وأعلنت "فوربس" أنها أسقطت جينر من قائمة المليارديرات، بعدما تم إدراجها في مارس من العام الماضي، بعد اشتهار مستحضرات التجميل التي تنتجها باسم "Kylie Cosmetics".

وباعت جينر 51 بالمئة من أسهم شركتها إلى شركة "Coty" العملاقة لمستحضرات التجميل، بمبلغ يصل إلى 600 مليون دولار، في صفقة قدرت قيمة الشركة فيها بنحو 1.2 مليار دولار.

وقالت فوربس في مقال نشر على موقعها، إن التفاصيل الدقيقة للصفقة تكشف أن الشركة "أصغر بكثير وأقل ربحا" عما كان يعتقد في السابق.

واتهمت المجلة عائلة جينر الشهيرة، باحتمالية تزوير بيانات العائدات الضريبية الخاصة بالشركة.

وقالت المجلة في تقريرها، "إن مستوى الأساليب التي كانت عائلة جينر مستعدة للوصول إليها، تكشف مدى اليأس الذي قد يصل إليه بعض فاحشي الثراء ليبدوا أكثر ثراء".

وأضافت فوربس أن المعلومات الجديدة وتأثير كوفيد-19 على مبيعات التجميل رجح الاعتقاد بأن جينر ليست مليارديرة، بالرغم من حصولها على عائدات ضريبية بقيمة 340 مليون دولار.

رغم ذلك فإن جينر ليست بعيدة عن لقب مليارديرة، إذ تقدر فوربس ثروتها الشخصية بأنها أقل بقليل من 900 مليار دولار.

وقد ردت جينر على تقرير المجلة متهمة فوربس بعرض "عدد من البيانات غير الدقيقة، والافتراضات غير المثبتة".

وأضافت جينر في تغريدتها على تويتر "لم أطلب أبدا أي لقب، ولم أحاول الكذب للوصول إلى هذا على الإطلاق".