الإمبراطور الياباني الجديد وعقيلته
الإمبراطور الياباني الجديد وعقيلته

احتشد عشرات آلاف اليابانيين، الأحد، لإلقاء التحية على الإمبراطور الجديد ناروهيتو وزوجته الإمبراطورة ماساكو اللذين جابا بسيارتهما شوارع طوكيو في عرض نادر.

وهذا أول عرض يشارك فيه الإمبراطور وزوجته منذ زواجهما في 1993، وينظر إليه اليابانيون على أنه تتويج لاحتفالات اعتلاء العرش وفرصة نادرة لرؤية الإمبراطور.

وخلف الإمبراطور ناروهيتو البالغ 59 عاما، والده رسميا في الأول من مايو، غير أن حفل اعتلاء العرش جرى في 22 أكتوبر بحضور أفراد العائلة ومسؤولين سياسيين دوليين.

لكن الجميع كان مترقبا لمشاهدة الإمبراطورة ماساكو اوادا التي ولدت عام 1963 في عائلة من الدبلوماسيين وتعلمت في جامعتي هارفارد وأكسفورد، لكنها تخلت عن مسيرة دبلوماسية واعدة للدخول إلى العائلة الإمبراطورية.

وواجهت ماساكو صعوبات في التعايش مع القوانين الصارمة للبيت الإمبراطوري وعانت من الضغوطات الصادرة عمن كانوا ينتظرون منها إنجاب وريث. وفي ظل الضغط النفسي الذي واجهته، أصبح ظهورها العلني نادرا.

وظهرت الإمبراطورة مرتاحة وواثقة من نفسها طيلة مراسم اعتلاء زوجها العرش.

 وتركت انطباعا ايجابيا جدا خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اليابان في مايو، وكان أول رئيس دولة يلتقي الامبراطور الجديد.

وارتدت الامبراطورة فستانا أبيض ووضعت على رأسها تاجا أورثتها إياه الامبراطورة السابقة. وجلست ماساكو  إلى جانب زوجها الذي كان يرتدي بدلة على الطراز الغربي، وكانا في سيارة سوداء يابانية الصنع.

الإمبراطور الياباني الجديد وعقيلته

وكان العرض أمام الشعب مقررا في 22 أكتوبر أيضا، لكن جرى تأجيله احتراما لضحايا إعصار هاغيبيس الذي أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا وتسبب بأضرار كبيرة.

واضطر عدد من المشاركين إلى البقاء في الطريق طوال الليل، لحجز مكان مناسب ضمن المسار الممتد على مسافة 4.6 كلم ويدوم لنصف ساعة.

وترافقت جولة الإمبراطور وعقيلته، مع ترتيبات أمنية ضخمة شملت تحليق مروحيات في سماء طوكيو وانتشار عناصر الشرطة الذين قاموا منذ الصباح بإجراءات تفتيش دقيقة.

مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات
مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على اثنين من المشرفين على البرنامج النووي في إيران، بالتزامن مع إنهائها الإعفاءات من العقوبات الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة مع طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إن تصنيف ماجد أغائي وأمجد سازغار على لائحة العقوبات، تم بسبب "انخراطهما أو محاولة الانخراط في أنشطة ساهمت عمليا أو تشكل خطرا في المساهمة المادية في انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وأضاف الوزير في بيان أن سازغار هو المدير الإداري لمنظمة الطاقة النووية الإيرانية المسؤول عن الإنتاج الصناعي لآلات الطرد المركزي وقد أشرف في عام 2019 على تركيب مثل هذه الأجهزة في مصنع فوردو لتخصيب الوقود. 

وأوضح البيان أنه ومن خلال هذه الأنشطة ساهم سازغار في استمرار توسيع قدرات إيران النووية  بشكل استفزازي.

أما آغائي فقد شارك بشكل أساسي في عمليات الطرد المركزي الإيرانية، وهو مدير في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤول عن البحث والتطوير لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، حسب البيان.

حافة الهاوية النووية

وقال بومبيو إن النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية من خلال توسيع أنشطة الانتشار الحساسة. 

وأضاف "أن هذه الإجراءات التصعيدية غير مقبولة ولا يمكنني تبرير تجديد التنازل عن هذه الأنشطة المتعلقة بخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)  نتيجة لذلك".

وخير بومبيو علماء إيران النوويين بين العمل لصالح منظمات الانتشار الإيرانية والتعرض للعقوبات، أو وضع مهاراتهم للعمل لصالح الشعب الإيراني.

انتهاء  الإعفاءات من العقوبات

وأعلن وزير الخارجية الأميركي الأربعاء انتهاء الإعفاءات من العقوبات الذي يغطي جميع المشاريع النووية الإيرانية الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة في إيران.

والمشاريع هي مفاعل تحويل أراك وتوفير اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث، وتصدير وقود مفاعل البحوث الإيراني المستهلك. 

وأوضح بومبيو في البيان أن الإعفاء من العقوبات الذي يغطي هذه النشاطات سينتهي بعد انقضاء مهلة ستين يوما سمحت للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بوقف عملياتها.

وختم بيان الخارجية الأميركية أن النظام الذي احتج قبل أيام على رؤية "الحل النهائي" والذي يهدد بانتظام بمسح إسرائيل عن الخارطة، يجب ألا يحصل على سلاح نووي.