موكب ترامب أمام مركز وولتر ريد العسكري خلال زيارته في 16 نوفمبر 2019
موكب ترامب أمام مركز وولتر ريد العسكري خلال زيارته في 16 نوفمبر 2019

خضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفحوصات طبية استغرقت ساعتين، السبت، قال البيت الأبيض إنها جزء من الاختبارات السنوية الروتينية.

ولم يكن الموعد الطبي في مركز والتر ريد العسكري، مدرجا على جدول الرئيس، خلافا لفحص طبي أجراه ترامب في فبراير الماضي في المركز الطبي ذاته والواقع في ضواحي واشنطن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام إن ترامب، 73 عاما: "كان يستفيد من عطلة نهاية أسبوع هادئة، لبدء فحوصاته السنوية، ويتوقع جدولا مزدحما في عام 2020".

ولم تحدد المتحدثة طبيعة الفحوصات التي أجراها ترامب باستثناء الإشارة إلى اختبارات للدم.

وقالت جريشام: "لا يزال الرئيس يتمتع بالصحة والحيوية من دون شكاوى، كما يتضح من الحملات الحاشدة المتكررة أمام آلاف الأميركيين عدة مرات في الأسبوع".

وفي أعقاب فحوصات فبراير، قال الطبيب الشخصي لترامب إن الرئيس في "صحة جيدة للغاية"، متوقعا أنه سيبقى كذلك "طوال الفترة المتبقية من رئاسته وبعدها".

والرئيس الأميركي ليس ملزما أن يخضع لفحوص طبية ولا أن ينشر نتائجها. لكن هذا الأمر أصبح تقليدا.

مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات
مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على اثنين من المشرفين على البرنامج النووي في إيران، بالتزامن مع إنهائها الإعفاءات من العقوبات الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة مع طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إن تصنيف ماجد أغائي وأمجد سازغار على لائحة العقوبات، تم بسبب "انخراطهما أو محاولة الانخراط في أنشطة ساهمت عمليا أو تشكل خطرا في المساهمة المادية في انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وأضاف الوزير في بيان أن سازغار هو المدير الإداري لمنظمة الطاقة النووية الإيرانية المسؤول عن الإنتاج الصناعي لآلات الطرد المركزي وقد أشرف في عام 2019 على تركيب مثل هذه الأجهزة في مصنع فوردو لتخصيب الوقود. 

وأوضح البيان أنه ومن خلال هذه الأنشطة ساهم سازغار في استمرار توسيع قدرات إيران النووية  بشكل استفزازي.

أما آغائي فقد شارك بشكل أساسي في عمليات الطرد المركزي الإيرانية، وهو مدير في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤول عن البحث والتطوير لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، حسب البيان.

حافة الهاوية النووية

وقال بومبيو إن النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية من خلال توسيع أنشطة الانتشار الحساسة. 

وأضاف "أن هذه الإجراءات التصعيدية غير مقبولة ولا يمكنني تبرير تجديد التنازل عن هذه الأنشطة المتعلقة بخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)  نتيجة لذلك".

وخير بومبيو علماء إيران النوويين بين العمل لصالح منظمات الانتشار الإيرانية والتعرض للعقوبات، أو وضع مهاراتهم للعمل لصالح الشعب الإيراني.

انتهاء  الإعفاءات من العقوبات

وأعلن وزير الخارجية الأميركي الأربعاء انتهاء الإعفاءات من العقوبات الذي يغطي جميع المشاريع النووية الإيرانية الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة في إيران.

والمشاريع هي مفاعل تحويل أراك وتوفير اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث، وتصدير وقود مفاعل البحوث الإيراني المستهلك. 

وأوضح بومبيو في البيان أن الإعفاء من العقوبات الذي يغطي هذه النشاطات سينتهي بعد انقضاء مهلة ستين يوما سمحت للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بوقف عملياتها.

وختم بيان الخارجية الأميركية أن النظام الذي احتج قبل أيام على رؤية "الحل النهائي" والذي يهدد بانتظام بمسح إسرائيل عن الخارطة، يجب ألا يحصل على سلاح نووي.