طائرتان في مطار فرانكفورت الدولي- أرشيف
طائرتان في مطار فرانكفورت الدولي- أرشيف

قالت السلطات الألمانية، الأحد، إن تصادما وقع بين طائرتي ركاب على مدرج في مطار فرانكفورت، ما تسبب في وقوع أضرار من دون تسجيل إصابات.
 
واصطدمت طائرة تابعة لشركة كوريا للطيران من طراز بوينغ، بأخرى من طراز إيرباص تابعة لطيران ناميبيا بعد وقت قصير من هبوطهما في المطار مساء السبت.
 
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن المكتب الفيدرالي الألماني للتحقيق في حوادث الطائرات، قال الأحد إن ما من إصابات وقعت، وإنه ليس من الممكن على الفور تقديم تفاصيل عن مدى الأضرار التي لحقت بالطائرتين.

وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، من جانبها، أن شركة كوريا للطيران قالت إنه لم يصب أي راكب لأن الطائرة الأخرى كانت "تتحرك بسرعة بطيئة على الأرض".
 
وأضافت أن الاصطدام أثر على المثبت الأفقي للطائرة الكورية وعلى طرف جناح الطائرة الناميبية.

وتجري السلطات الألمانية تحقيقات من أجل تحديد سبب تصادم الطائرتين.

لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري
لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري

نشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقطع فيديو قديما يجمع قائد فيلق القدس الإيراني القتيل قاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس النواب الإيراني الجديد.

وفي تغريدة على تويتر، نشر الصحفي الإيراني محمد مجيد الأحوازي الفيديو قائلا: "قاسم سليماني يبكي في أحضان الجنرال قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الجديد."

ويظهر الرجلان في حالة بكاء هيستيري، في وقت تسمع فيه تلاوة الآية القرآنية: "يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله".

ولم يعرف توقيت تسجيل هذا الفيديو، ولا المناسبة التي التقط فيها وجمع بين القياديين البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وقتل سليماني بغارة في الثالث من يناير الماضي لطائرة أميركية من دون طيار قرب مطار بغداد مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وانتُخب الجنرال قاليباف الذي تلاحقه تهم بالفساد ليكون رئيسا لمجلس النواب الإيراني يوم الخميس. 

وكان قاليباف أول جنرال في الحرس الثوري الإيراني، يصبح عمدة للعاصمة الإيرانية طهران. وبات اليوم أول جنرال يتولى رئاسة مجلس النواب، وأول ضابط في الحرس الثوري يقود إحدى السلطات الثلاث في البلاد.

ومع صعوده إلى رئاسة المجلس، بات من شبه المؤكد أن أيا من قضايا الفساد المرتبطة به وبعائلته وربما بأصدقائه، لن تشهد أي تطور في ملفاتها. رغم أنه على مدى 15 عاما مضت لم تقم أي جهة بمتابعة تلك القضايا ولم يتم استدعاء أي أحد بخصوصها إلى المحكمة.