إطلاق للنار في فرع تابع لسلسلة "وولمارت" - أرشيفية
إطلاق للنار في فرع تابع لسلسلة "وولمارت" - أرشيفية

قتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار وقع في وقت مبكر الاثنين، خارج أحد محلات وولمارت بمدينة دنكان بولاية أوكلاهوما جنوبي الولايات المتحدة.

وقال قائد شرطة دنكان، داني فورد، لتلفزيون TNN، إن إطلاق النار وقع خارج المتجر الواقع على بعد حوالي 75 ميلا من أوكلاهوما سيتي، عاصمة الولاية.

وأفاد فورد بأن المشتبه فيه بين القتلى، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين قولهم إن عدد الجرحى غير واضح بعد.

وأغلقت المدارس في المنطقة بشكل مؤقت بانتظار إعلان الشرطة المحلية عدم وجود تهديدات.

وأعلنت مدارس دنكان العامة، أن الدراسة تجري بشكل طبيعي في المؤسسات التعليمية، إلا أنه لن يتم قبول أي زوار في المباني إلى حين إعلان السلطات أن ذلك أصبح آمنا.

أتى هذا بعد يوم فقط من مقتل عدة لأشخاص كانوا يتابعون مباراة كرة القدم في منزل في وسط كاليفورنيا، الأحد.

واستدعيت الشرطة إلى موقع الحادثة، بعد أن تسلل شخصان على الأقل إلى حديقة المنزل الواقع في فريزنو، على بعد 320 كلم شمال لوس أنجليس، وأطلقا النار.

وفي أغسطس الماضي، لقي 22 شخصا مصرعهم وأصيب 24 آخرون في إطلاق نار في أحد متاجر وولمرت بمدينة إل باسو بولاية تكساس.

من وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف
من وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف

أرسل الجيش السوداني الجمعة تعزيزات عسكرية إلى منطقة حدودية مع إثيوبيا كانت قد شهدت الخميس مقتل ضابط سوداني برتبة نقيب في اشتباك مع ميليشيا إثيوبية.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى منطقة بركة نورين الحدودية، متهما الجيش الإثيوبي بتقديم الدعم للمليشيا "التي تعودت على تكرار الاعتداءات على الأراضي والموارد السودانية".

وأكد أن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل طفل وإصابة تسعة أشخاص بينهم ستة جنود.

وكان الجيش السوداني أعلن الخميس أن الهجوم وقع في الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف ت غ)، عندما وصلت قوة من الجيش الإثيوبي تقدر بسرية مشاة إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة، واشتبكت مع قوات الجيش السوداني غرب النهر.

وأشار إلى أن "الاشتباكات استمرت بصورة متقطعة واستخدمت فيها القوات الإثيوبية الرشاشات والبنادق القناصة ومدافع الآر بي جي"، مضيفا أن القوة الإثيوبية انسحبت في وقت لاحق.

ومن وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف السودانية في شرق البلاد، وهي منطقة زراعية نائية.

وتتهم الحكومة السودانية مواطنين إثيوبيين بزراعة أراض داخل حدودها. 

وقال وزير الدولة بالخارجية عمر قمر الدين الأسبوع الماضي لصحافيين "عدد المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون داخل الأراضي السودانية ألف وسبعمئة وستة وثمانون مزارعا".

وأكدت الخرطوم أنها اتفقت مع أديس أبابا على ترسيم الحدود بينهما للحد من دخول المزارعين الإثيوبيين الى أراضيها عقب مباحثات أجراها وفد سوداني مع نظرائه الإثيوبيين. 

وأضاف قمر الدين "اتفقنا مع الاثيوبيين أن تبدأ اللجنة المشتركة في وضع العلامات المحددة للحدود في أكتوبر القادم على أن تنتهي من عملها في مارس 2021".