المرشح الرئاسي مايكل بلومبورغ
عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبورغ يعلن ترشحه للسباق الرئاسي

أعلن عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبورغ رسميا، الأحد، دخوله السباق نحو البيت الأبيض وكشف النقاب عن حملة قال إنها "تهدف بشكل مباشر إلى هزيمة الرئيس دونالد ترامب".

وأوضح بلومبورغ، 77 عاما، في رسالة يشرح فيها ترشحه على موقع حملته الانتخابية، تمسكه بنظرة أكثر اعتدالا للولايات المتحدة، يصف فيها نفسه بأنه "منفذ (الأمور)"، و"حلال المشاكل"، مشيرا إلى أن أفعاله ستعكس أقواله. 

وكتب أيضا "أنا أتنافس على الرئاسة لهزيمة دونالد ترامب وإعادة بناء أميركا. لا يمكننا تحمل أربع سنوات أخرى من تصرفات الرئيس ترامب المتهورة وغير الأخلاقية".

دخول بلومبورغ المتأخر إلى سباق الديمقراطيين لنيل ترشيح حزبهم لانتخابات 2020 الرئاسية، إلى جانب الأموال التي يمكن أن ينفقها هذا الملياردير لتمويل حملته، تضخ مستوى جديدا من عدم اليقين في السباق قبل أقل من ثلاثة أشهر على التصويت الأول في الانتخابات التمهيدية للحزب.

بلومبورغ، الذي قال في وقت سابق من العام الجاري إنه لن يخوض الانتخابات، غيّر موقفه لأنه لا يعتقد أن أيا من المرشحين الديمقراطيين الحاليين قادر على هزيمة ترامب في نوفمبر المقبل، بحسب ما نقلته شبكة CNN عن عدة أشخاص مقربين من العمدة السابق.

ولا يعد بلومبورغ أول من دخل السباق متأخرا، فقد أعلن حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ديفال باتريك، هذا الشهر أيضا أنه يود أن يحظى بترشيح الحزب الديمقراطي.

ولإعطاء دفعة لحملته الانتخابية، خصص بلومبورغ ما لا يقل عن 37 مليون دولار للإعلانات التلفزيونية على مدار الأسبوعين المقبلين.

وسيبدأ الأسبوع المقبل بث الإعلانات على حوالي 100 منصة، وتبلغ مدة كل منها 60 ثانية. ويتجاوز ذلك مجموع ما أنفقه المتنافسون الديمقراطيون على الإعلانات التلفزيونية حتى الآن، باستثناء رجل الأعمال توم ستاير، الذي بث ما قيمته حوالي 63 مليون دولار من تلك الإعلانات.

صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك
صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك

انتشر فيديو في أستراليا يسجل اللحظات المأساوية الأخيرة لرجل على قارب كاياك تقطعت به السبل في عرض البحر قبالة السواحل الجنوبية لساوث ويلز.

ونشر جيريمي وورثي الذي كان في الـ43 من عمره، الفيديو على حسابه في فيسبوك الأحد في نداء أخير منه يطلب فيه النجدة قبل ساعات فقط على العثور على جثمانه في مياه لونغ بيتش قرب بيتمانز باي.

وقبل العثور على قارب الكاياك الخالي الذي لفظته مياه البحر، قال وورثي في الفيديو إنه كان منهكا من مقاومة التيار القوي الذي جرفه إلى مكان بعيد.  

وقال في الفيديو "هذا متعب، يدفعني حيث لا أريد الذهاب"، موضحا أن الكاياك جرفه التيار ودفعته الرياح القوية إلى داخل البحر. 

وتحدث عن التحدي الذي كان يواجهه بينما كانت الأمواج العالية تتوالى أمامه.

وقال "لا يمكنني العودة من حيث أتيت.. إن ذلك بعيد جدا"، ثم تساءل المغامر الذي كان بعيدا بأميال كما يبدو عن الشاطئ "هل أواصل التجديف أو أبقى هنا؟"

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

تظهر صور وورثي نشرها وورثي على فيسبوك في الساعة 11:20 صباحا الأحد، أنه توجه في رحلة صيد على قاربه.

ورغم أن المياه غمرته عندما انطلق في مغامرته، إلا أنه قال في تدوينة في الساعة 11:36 صباحا "إن الأحوال لم تكن سيئة جدا بعد تخطى أمواج الشاطئ".

وبعد ذلك بأقل من ساعة، نشر الرجل آخر فيديو له والذي خاطب فيه صديقا له مازحا "بول، ألقي عليك اللوم لأنك قلت لي أن آتي إلى هنا"،  ثم أضاف "بول، هذا على عاتقك، صديقي".

وختم وورثي الفيديو بالقول "سيكون الأمر جيدا عندما تهدأ" الأمواج.

ونشر صورة لموقعه، لكن المساعدة لم تأت.

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

وأعرب أصدقاء الرجل في تعليقات على صوره ومقاطع الفيديو التي توثق نهايته عن حزنه وأسفهم لعدم إبلاغ قوات الإنقاذ عندما لاحظوا أنهم يواجه صعوبات في البحر. 

وكتب جو ديكينسون "آسف يا صديقي. كان علي أن أتصل بقوات الإنقاذ البحرية عندما رأيتك تعاني لفترة طويلة مع الأمواج، ظننت أنك قادر على مواجهة الوضع. أشعر بالذنب  بأنني لم أر حقيقة وضعك".