لقمان سليم_ حسابه على فيسبوك
لقمان سليم_ حسابه على فيسبوك

"بدأت القصة ليلة الأربعاء عندما تجمع العشرات أمام منزلي وهم يرددون هتافات تخوينية وشتائم" يقول الناشط السياسي اللبناني لقمان سليم لموقع الحرة.

الاعتداء على منزل سليم الواقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية في بيروت، تزامن مع اعتداء مماثل نفذه مؤيدون لحزب الله وحركة أمل واستهدف خيمة لنشطاء في بيروت.

يؤكد سليم، الناشط الشيعي المناهض لحزب الله، أن هناك ربطا بين الاعتداءين باعتبار أنهما نفذا من قبل نفس الجهة وهي جماعة حزب الله متخفين تحت غطاء شعارات علمانية.

الاعتداء الذي وقع في حارة حريك استهدف مجمع منازل لعائلة سليم يضم منزله الشخصي ومنزل العائلة ومنازل لأبناء عمومته، لكن تدخل بعض وجهاء المنطقة ساهم في عدم تطوره، وفقا لسليم.

ويضيف "اليوم الجمعة استيقظنا ووجدنا عشرات المنشورات التحريضية المعلقة على جدران المنزل الخارجية ومداخله وفيها دعوة صريحة للقتل".

منشورات تستهدف الناشط لقمان سليم

أصدر سليم بيانا حمل فيه "قوى الأمر الواقع ممثلة بحسن نصر الله ونبيه بري" مسؤولية ما جرى من اعتداءات، كما طالب الأجهزة الأمنية بتوفير الحماية له ولعائلته.

بيان صادر عن الناشط اللبناني لقمان سليم

ويشير سليم إلى أن المنطقة التي يقع فيها منزله مملؤة بكاميرات المراقبة التابعة لحزب الله، "وعليهم إذا ما أردوا نفي التهم عنهم نشر محتواها لمعرفة من قام بعملية الاعتداء".

وخلال الاحتجاجات التي اندلعت في 17 أكتوبر في لبنان تعرض متظاهرون ونشطاء لاعتداءات نتجت عن مهاجمة مناصرين لحزب الله وحليفته حركة أمل، التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، متظاهرين وسط بيروت وفي مدينة صور جنوبا وغيرها من المناطق.

ويقول لقمان سليم إن اعتداءي الأربعاء والجمعة هو "استكمال لمسلسل الترهيب الذي تعرض له المتظاهرون في صور والنبطية والتهديد الذي تعرض له الصحفي علي الأمين والأسير السابق أحمد إسماعيل وحملة البوسطة التي منعت من الوصول للجنوب".

ويضيف أن "الأمر ليس شخصيا بل هو جزء من مسلسل الوعيد والتهديد الذي يمارس منذ اندلاع الاحتجاجات ويراد منه إخماد كل صوت مستقل في الوسط الشيعي".

 ويتابع " أنا باقٍ في منزلي، نحن مستمرون ولن يسكتنا أحد هذا السياق من التهديد والوعيد بات قديما لأن جدار الخوف قد كسر والناس بدأت تسترد حريتها وكرامتها".

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.