غوايدو وزوجته فابيانا روزاليس ووالدته نوركا ماركيز
غوايدو وزوجته فابيانا روزاليس ووالدته نوركا ماركيز

اتهمت الولايات المتحدة، السبت، نظام نيكولاس مادورو بـ"تلفيق أدلة" لتبرير توقيف خال زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي تعترف به واشنطن رئيسا مؤقتا لفنزويلا، بناء على "تهم سخيفة"، مطالبة بالإفراج عنه. 

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس في بيان إن الولايات المتحدة تدين "بشدة اعتقال خوان خوسيه ماركيز وتطالب بالإفراج عنه فورا". 

وعاد غوايدو، الثلاثاء، إلى فنزويلا بعد جولة دولية برفقة خاله خوان ماركيز. وتمكن المعارض من مغادرة المطار قرب كراكاس، لكن خاله أوقف فور نزوله من الطائرة. 

ويتهم نظام مادورو الفاقد الشرعية، ماركيز بالنزول في لشبونة وبحوزته متفجرات مخبأة في مصابيح جيب، رغم أن السلطات البرتغالية تعتبر هذا السيناريو مستحيلا. 

وقالت أورتاغوس إن "التهم السخيفة الموجهة إليه تعكس من جديد اليأس المتزايد الذي يعاني منه مادورو وحلفاؤه الفاسدون". 

وأضافت "تلفيق أدلة لتبرير عمليات توقيف تعسفية وسياسية هي وسيلة تافهة لنظام مادورو السابق غير الشرعي"، واصفة تلك الممارسات بـ"أسلوب العصابات". 

وتعترف نحو 60 دولة بغوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا، بينها الولايات المتحدة، وذلك بعد إعادة انتخاب مادورو رئيسا في عام 2018 في أعقاب تصويت يشكك بنزاهته على نطاق واسع. 

وندد غوايدو بدوره بـ"اختفاء" خاله، محملا رئيس الجمهورية المسؤولية عن "كل ما قد يحصل له". 

يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع الأخبار
يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع

مع توقف الحياة العامة في أغلب أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا المستجد لجأ الناس إلى الإنترنت، لكن، وعلى عكس السابق، طالت تأثيرات الفيروس حتى العالم الإفتراضي،  وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

واعتمد تقرير الصحيفة على بيانات جمعت مؤخرا عن سلوكيات الناس على الإنترنت خلال الحجر الصحي والإغلاق الكلي للأماكن العامة.

وخلصت الصحيفة أن البيانات تظهر أن الناس يسعون إلى الترفيه عن أنفسهم على خدمات البث مثل نتفليكس ويوتيوب، ويتطلعون إلى التواصل مع بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

في السنوات القليلة الماضية، كان مستخدمو هذه الخدمات ينتقلون بشكل متزايد إلى هواتفهم الذكية، مما خلق تركيزا على الهاتف المحمول على مستوى الصناعة. الآن وبعد قضاء أيام في المنزل، ومع أجهزة الكمبيوتر القريبة من متناول اليد، يبدو أن الناس تكتشف كيف أن التحديق إلى شاشات الهواتف الصغيرة لفترات طويلة أمر غير سار.

وأظهرت البيانات أنه في ظل التباعد الاجتماعي، يبحث الناس عن طرق جديدة للتواصل ومعظمها من خلال دردشة الفيديو.

ووفق التقرير، أصبح الناس يرغبون في التواصل ورؤية بعضهم البعض، لذلك ارتفع الإقبال على تطبيقات الفيديو بدل تطبيقات التواصل التقليدية.

وتظهر البيانات أيضا تزايد اهتمام الناس ببيئتهم المباشرة وكيفية تغيرها واستجابتها للفيروس وتدابير الحجر الصحي. وقد أدى ذلك إلى تجدد الاهتمام بموقع "نكست دور" الاجتماعي، الذي يربط الأفراد في المجتمعات المتقاربة جغرافيا.

كما ارتفع الاقبال على الخدمات التي تسمح بالعمل والتعلم من المنزل. 

وقد أدى الفضول حول الفيروس إلى زيادة عدد القراء للصحف المحلية والراسخة، ولكن ليس المواقع المتحيزة.

ومن بين أكبر المستفيدين هي المواقع الإخبارية المحلية، التي سجلت قفزات هائلة في  عدد الزيارات حيث يحاول الناس معرفة كيف يؤثر الوباء على مسقط رأسهم.

وتقول الصحيفة إن من بين المواقع التي شهدت إقبالا كبيرا مؤخرا كان موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

 كما يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع مثل "ويكيبديا" التي شهدت بدورها ارتفاعا في عدد الزيارات.