خارطة انتشار القوات الأميركية
خارطة انتشار القوات الأميركية

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الأربعاء، إن "مدمرات بحرية وطائرات استطلاع في طريقها لزعزعة تجارة المخدرات".

ونشر الوزير خارطة تبين اشتراك طائرات استطلاع من نوع P8 وAWAX و JSTARS، وطائرات هليكوبتر، ومدمرات بحرية وسفن قتال ساحلية، وطائرات هليكوبتر محمولة على السفن، في العملية.

وتبين الخريطة أن القوات ستنتشر قبالة السواحل الفنزويلية بينما ستحلق الطائرات فوق عدد من دول أميركا اللاتينية، بضمنها كولومبيا.

وقال الوزير إن انتشار فيروس كوفيد-19 لن يوقف وزارة الدفاع عن حماية المواطنين الأميركيين من المخدرات.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، خلال مؤتمره اليومي، أن إدارته ستطلق عملية "معززة" لمنع عصابات المخدرات من "استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا لتوسيع نشاطاتها".

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش، بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طنا من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.

صورة من الفيديو الذي يظهر فيه شرطي وهو يضع ركبته على عنق متظاهر خلال اعتقاله في سياتل
صورة من الفيديو الذي يظهر فيه شرطي وهو يضع ركبته على عنق متظاهر خلال اعتقاله في سياتل

عبر مئات الأميركيين في مدينة سياتل بولاية واشنطن، السبت، عن الحزن والغضب الذي يجتاح الولايات المتحدة بسبب وفاة جورج فلويد قبل أسبوع تقريبا خلال اعتقاله في مينيابوليس بولاية مينيسوتا. 

وتداول ناشطون ووسائل إعلام، الأحد، فيديو يظهر فيه شرطي في سياتل وهو يضع ركبته على عنق متظاهر خلال اعتقاله، وهي الوضعية نفسها التي اعتمدها الشرطي ديريك شوفين الذي يواجه الآن تهمة قتل فلويد.

صورة من الفيديو الذي يظهر فيه شرطي وهو يضع ركبته على عنق متظاهر خلال اعتقاله في سياتل

ويسمع في الفيديو أشخاص يصرخون ويطالبون الشرطي برفع ركبته عن الرجل الذي سمع وهو يستنجد. ثم يظهر شرطي آخر كان يساعد الأول في تكبيل المعتقل، وهو يزيح ركبة زميله عن عنق المعتقل.

 

وكانت مظاهرات سياتل سلمية عند انطلاقها، لكن الوضع تغير مع مرور الساعات، إذ تم إحراق سيارات وإلقاء قنابل مولوتوف، إضافة إلى عمليات نهب بما فيها سرقة بندقيتين من نوع AR-15 من سيارة شرطة، جرت استعادتهما في وقت لاحق. وفي ظل فلتان الوضع، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. 

وأعلنت عمدة المدينة جيني دوركان، السبت، حظرا للتجول ليومين من الساعة الخامسة ظهرا حتى الخامسة فجرا، وأمرت المحتجين وسط المدينة بالرحيل فورا. 

وذكرت صحيفة سياتل تايمز أن عددا من المحتجين توجهوا إلى الطريق السريع 5، ما دفع شرطة الولاية إلى إغلاق جزء منها. 

ورغم الأمطار، ردد المحتجون طوال اليوم، وفق الصحيفة، "توقفوا عن قتلنا"، "حياة السود مهمة"،"لا أستطيع التنفس" وهي كلمات رددها فلويد خلال الدقائق التسع الذي ضغطت ركبة الشرطي خلالها على عنقه.

وقال القس ليزلي براكستن في كلمة في مركز وستليك، حيث توجه المحتجون للمشاركة في فعالية نظمتها منظمة غير حكومية معنية بالعمل على تقليص قتل السود على يد الشرطة، يقودها شقيق أندري تيلور الذي قتلته شرطة سياتل في 2016، "سئمنا من نظام عدالة ظالم لدرجة جنائية. سئمنا من إرهاب الشرطة. سئمنا من كون سواد البشرة جريمة".

قائدة شرطة سياتل، كارمن بست، وهي أميركية من أصول أفريقية، قالت إن وفاة فلويد "جريمة قتل مفجعة".

وأضافت أن المثير للقلق بشكل خاص هو أن الضباط في حادثة مينيابوليس وقفوا متفرجين على ما كان يجري أمام أعينهم، وتوجهت إلى عناصر شرطة سياتل "إذا رأيتم زميلا لكم يقوم بشيء غير آمن، أو مخالف لسياستنا، أو مرفوض أو غير قانوني، عليكم التصرف".

 وقال جرميل وذرسبون، وهو قس كنيسة إفريت، في كلمة أمام مركز وستليك، "إن حقيقة الأمرّ هي أن علينا القيام بما ينبغي حتى يستمع إلينا الناس"، مضيفا "لا نزال لا نملك امتيازا في بلاد بنيناها. نحن هنا اليوم للتأكد من أن أصواتنا مسموعة".