أطفال مدرسة في قرية دير دلوم شمال لبنان
أطفال مدرسة في قرية دير دلوم شمال لبنان

لجأت دول عديدة إلى طريقة التعليم عن بعد، من أجل ضمان استمرار قطاع التعليم في تلقين الطلبة، وعدم انقطاعهم عن التحصيل العلمي في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا الذي أجبر السلطات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ تدابير التباعد الاجتماعي.

العديد من الدول العربية قررت بدورها اعتماد التعليم الافتراضي إلى جانب التعلم عن طريق قنوات التلفزيون.

ويوفر الإنترنت دعامة فعلية لتحقيق التفاعل الاجتماعي بين الطلاب ومعلميهم أثناء فترة إغلاق المدارس.

وأغلب التطبيقات والمنصات على الإنترنت مجانية، تحتاج فقط إلى تضمين معلوماتك لتتمكن من معرفة هويتك، وسنك والمنهاج الذي تتبعه.

ويتيح فضاء الإنترنت الواسع للطلاب الوصول إلى عدد غير متناه من الكتب والمراجع والمجلات، من الإعدادي وحتى الثانوي.

فيما يلي أهم المنصات وطرق التعلم عن بعد:

 

بلاك بورد

 

بلاك بورد أو اللوح الأسود، عبارة عن موارد وأدوات للتغيير وتقديم التعليم والتعلّم عن طريق الإنترنت.

 

سينتشري تك 

 

يمكن أن تقابلها بالعربية عبارة (تقنية القرن) هي مسارات للتعلّم الشخصي بواسطة دروس مصغرة تعمل على سدّ الثغرات المعرفية، وتنمي روح التحدي لدى الطلاب وتعزز الذاكرة طويلة الأمد.

 

إدراك

 

هي منصة تعليم باللغة العربية، توفر موارد للدارسين والمعلمين.

 

غوغل كلاسروم

 

تساعد هذه المنصة في المحافظة على التواصل بين طلاب الصف الواحد، كما تساعد على تنظيم الدروس.

 

موودل 

 

هي منصة للتعلّم المفتوح، تدار بطريقة جماعية وتتلقى دعماً عالمياً.  

 

نفهم 

 

منصة تعليمية باللغة العربية، تقدم دروساً مسجلة عن طريق الفيديو توافق المناهج الدراسية، خصوصا في مصر وسورية.

 

سكولر

 

عبارة عن أدوات تحول برمجيات مايكروسوفت أوفيس إلى منصات تعليمية.

 

كانت ويت تو لرن 

 

باللغة العربية اسمها "أتشوق إلى التعلّم" تستخدم هذه المنصة تكنولوجيا الألعاب لتقديم تعليم جيد للأطفال، بمن فيهم، الأطفال في المناطق التي تشهد نزاعات.

 

رومي

 

عبارة عن أدوات تعليمية ومحتوى تعليمي يمكّن المجتمعات التي لا تحظى بخدمات كافية من التعلّم، من متابعة تعليمها مدى الحياة.

مقتل خمسة من المليشيات الموالية لإيران في غارة جوية مجهولة بمنطقة البوكمال الحدودية
مقتل خمسة من المليشيات الموالية لإيران في غارة جوية مجهولة بمنطقة البوكمال الحدودية

قُتل خمسة مقاتلين غير سوريين من مجموعات موالية لإيران، الأحد، في ضربة جوية استهدفت مناطق في بادية البوكمال في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن "طائرة حربية مجهولة استهدفت ظهر الأحد سيارات عسكرية تحمل رشاشات ثقيلة تابعة لمجموعات موالية لإيران من جنسيات غير سورية" قرب الحدود العراقية.

وأشار إلى أن الغارة على بادية مدينة البوكمال أدت إلى "مقتل خمسة عناصر من تلك المجموعات وإعطاب ثلاث سيارات".

ولم يذكر المرصد الجهة التي تقف خلف الغارة، إلا أن مديره رامي عبد الرحمن رجّح أن تكون إسرائيل المسؤولة عن الهجوم.

وكثفت اسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وتكرر  إسرائيل أنها ستواصل تصديها لما تصفه محاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله. 

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذها عمليات في سوريا، إلا أنها تعتبر أن الوجود الإيراني دعما لنظام الرئيس بشار الأسد يشكل تهديدا بالنسبة إليها، متعهدة مواصلة عملياتها في سوريا حتى "رحيل" إيران منها.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية داعمة لقوات النظام السوري في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي، خصوصا بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

وفي 17 مايو، أسفرت ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة لقوات إيرانية ومجموعات مسلحة موالية لها في شرقي سوريا عن مقتل سبعة مقاتلين، بحسب المرصد.

وذكر المرصد آنذاك أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى القاعدة قبل أيام من الهجوم.
ولم تعلق إسرائيل على الأمر.