المملكة أقرت حزمة قرارات لمساعدة المتضررين من تفشي كورونا
المملكة أقرت حزمة قرارات لمساعدة المتضررين من تفشي كورونا | Source: SPA

أصدر العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز أمرا ملكيا باستثناء العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من التداعيات الحالية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19) من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وبموجب ذلك يحق لصاحب العمل بدلاً من إنهاء عقد العامل السعودي، أن يتقدم للتأمينات الاجتماعية بطلب صرف تعويض شهري للعاملين لديه بنسبة 60 % من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية لمدة ثلاثة أشهر، بحد أقصى 9 آلاف ريال شهرياً، وبقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال.

وقال وزير المالية رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية محمد بن عبدالله الجدعان إن قرار العاهل السعودي يأتي حرصا على التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية من تبعات الجائحة العالمية ( كوفيد - 19 ) على منشآت القطاع الخاص والحد من التداعيات الاقتصادية على سوق العمل وتوطينه، وتوفير دخل بديل لمن يفقد الدخل من العمل.

وأوضح الجدعان أن آلية الدعم ستكون بموجب الشروط المنصوص عليها في نظام التأمين ضد التعطل عن العمل (ساند)، للمنشآت المشمولة بالأمر الملكي، حيث تغطي نسبة 100% من السعوديين العاملين في المنشآت التي لديها ( 5 ) عاملين سعوديين أو أقل، وتصل حتى 70 % من السعوديين العاملين في المنشآت التي يتجاوز عدد العاملين السعوديين فيها ( 5 ) عمال، مع إعفاء صاحب العمل من الالتزام بدفع الأجر الشهري للمستفيدين وفق الأمر الملكي، ولا يحق للمنشأة إلزام العامل بالعمل خلال فترة صرف التعويض.

كما أوضح الجدعان أن عدد المؤهلين للاستفادة من التعويض يتجاوز  1.2 مليون عامل سعودي، ويبدأ التقديم على التعويض خلال شهر أبريل الحالي، وسيكون الصرف اعتباراً من أول يوم عمل في شهر مايو 2020 لتغطية أجر شهر أبريل، وذلك للعاملين السعوديين في جميع منشآت القطاع الخاص التي تعذر عليها دفع أجور العاملين السعوديين لديها بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19 ). 

واشترط الأمر الملكي أن تلتزم المنشآت باستئناف دفع أجور العاملين المستفيدين لديها، فور توقف التعويض، كما تلتزم المنشأة بالاستمرار في دفع الأجور لبقية العمال ( السعوديين وغير السعوديين ) غير المشمولين بهذا التعويض.

وأشار وزير المالية إلى أن المستفيدين من نظام التعطل عن العمل ( ساند ) من الموظفين السعوديين وفق الأمر الملكي ، يسري بشأنهم أيضًا ما أقرته مؤسسة النقد العربي السعودي من حزمة الإجراءات الاحترازية لمواجهة آثار جائحة "كورونا" للحد من التأثير على الأنشطة الاقتصادية، ومنها تأجيل الاقساط المستحقة للمنتجات التمويلية دون تكلفة أو رسوم إضافية لمدة ثلاثة أشهر.

يذكر أن الأمر الملكي، فوّض لجنة من عدة جهات بوضع ضوابط ومعايير لاستفادة منشآت القطاع الخاص من هذه الإجراءات والرفع بمقترح تمديد المدة بما يتجاوز ثلاثة أشهر للمنشآت الأكثر تأثراً وحسب تطورات الأزمة.

وكانت حكومة المملكة قد أقرّت في 20 مارس الماضي، مبادرات عاجلة لمساندة القطاع الخاص خاصةً المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثراً من تبعات هذه الجائحة، بحجم مبادرات بلغت قيمتها 70 مليار ريال، تمثّلت في إعفاءات وتأجيل بعض المستحقات الحكومية لتوفير سيولة على القطاع الخاص ليتمكن من استخدامها في إدارة أنشطته الاقتصادية، إضافةً إلى برنامج الدعم الذي أعلنت تقديمه مؤسسة النقد العربي السعودي للمصارف والمؤسسات المالية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 50 مليار ريال في المرحلة الحالية.

من المتوقع أن تتم إعادة العناصر إلى قواعدهم في نورث كارولاينا ونيويورك.
من المتوقع أن تتم إعادة العناصر إلى قواعدهم في نورث كارولاينا ونيويورك.

أبلغت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الحرس الوطني التابع للعاصمة واشنطن والحرس القادمين من ولايات أخرى إلى العاصمة بعدم استخدام الأسلحة أو الذخيرة.

وجاء الأمر من وزير الدفاع مارك إسبر، والذي اتخذه دون استشارة البيت الأبيض، وفقا لما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".

وتبدو خطوة البنتاغون كمؤشر على خفض التصعيد في التجاوب الفيدرالي مع الاعتصامات التي اشتعلت جراء مقتل جورج فلويد على يدي أحد رجال الشرطة.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد دفع ترامب نحو استعراض قوي للقوة العسكرية، واصفا نفسه برئيس "القانون والنظام".

وأثار تصرف ترامب انتقاد العديد من الجنرالات العسكريين المتقاعدين، بما في ذلك رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارته السابق جون كيلي، ووزير الدفاع السابق جيم ماتيس.

وعادة ما تكون السيطرة على قوات الحرس الوطني بيد حكام الولايات التي يتبعون لها. ولكن بالنسبة للعاصمة واشنطن، فيمنح وضعها الفيدرالي الرئيس ترامب السلطة لاستخدام تلك القوات.

وفوض ترامب وزير الجيش رايان ماكارثي باستخدام تلك السلطة.

وخلال ذلك، سيعيد البنتاغون 900 جندي هم في الخدمة حاليا، كانوا قد أرسلوا إلى العاصمة واشنطن للاستجابة لاضطرابات مدنية محتملة.

ومن المتوقع أن تتم إعادة العناصر إلى قواعدهم في نورث كارولاينا ونيويورك.

ورغم وجود القوات في واشنطن، إلا أنها لم تستخدم، وبقيت في وضع الاستعداد في حالة الحاجة لها.