سرعان ما فندت منظمة الصحة العالمية هذه المؤامرة بإعلانها عن تسجيل آلاف الإصابات بعدوى فيروس كورونا في إفريقيا.
سرعان ما فندت منظمة الصحة العالمية هذه المؤامرة بإعلانها عن تسجيل آلاف الإصابات بعدوى فيروس كورونا في إفريقيا.

أقدم أشخاص على إحراق أحد أبراج الإنترنت المزودة بخدمة 5G في بريطانيا، وذلك لإيمانهم بنظرية مؤامرة تقول إن إشعاعاتها هي مصدر تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتصاعد الإيمان بهذه المؤامرة المزعومة عقب انتشار فيديو تم تصويره بمؤتمر صحفي أميركي، ادعى بأن إفريقيا لم تتأثر بفيروس كورونا كونها خالية من شبكات 5G.

وسرعان ما فندت منظمة الصحة العالمية هذه المؤامرة بإعلانها عن تسجيل آلاف الإصابات بعدوى فيروس كورونا في إفريقيا.

وأكدت الحكومة البريطانية "عدم وجود إثبات بأن شبكات 5G لها علاقة بكوفيد-19".

ووجهت انتقادات نحو مشاهير روجوا لنظرية المؤامرة حول إشعاعات الشبكة، بما فيهم جيسن غاردينر وكالوم بيست، الذين شاركوا ادعاءات تقول إن إشعاعات 5G  تؤثر على الجهاز المناعي.

ولا تزال نظرية المؤامرة المزعومة تشهد تداولا واسعا عبر تطبيق واتساب ووسائل التواصل الاجتماعي، مرفقة بتسجيل صوتي طويل يتحدث عنها مثيرا الذعر بين المجتمعات.

ويتم استهداف مهندسي شبكات الاتصال حاليا بتهديدات عبر فيسبوك يشجع بعض المتهورين فيها بعضهم البعض على حرق المزيد من أبراج 5G.

ولا تزال التحقيقات جارية بشأن برج الاتصالات الذي تم حرقه في بيرمينغهام ليلة الجمعة.

وتسببت النيران بتدمير برج الاتصالات البالغ ارتفاعه 70 قدما.

تساهم التقنية بمنح حماية إضافية لرجال الشرطة من التعرض لفيروس كورونا المستجد.
تساهم التقنية بمنح حماية إضافية لرجال الشرطة من التعرض لفيروس كورونا المستجد.

طورت شركة "فورد" الأميركية برمجياتها المستخدمة في سيارات الشرطة لتكون قادرة على القضاء على فيروس كورونا المستجد داخل تلك السيارات، وذلك من خلال تعقيمها باستخدام وسائل لرفع الحرارة وتسخين الغرفة الداخلية للسيارة بما يضمن خلوها من الفيروس.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، فقد عملت فورد على تطوير برمجية قادرة على رفع درجة الحرارة الداخلية في دوريات الشرطة لتصل حتى 56 درجة مئوية لمدة 15 دقيقة، وهي الدرجة والوقت المطلوبين للقضاء على الفيروس.

وتعمل البرمجية على تعزيز سرعة تسخين محرك السيارة ومن ثم توزيع الهواء داخلها عن طريق المراوح المثبتة فيها أصلا ضمن جهاز التكييف، ليتم توزيعه بشكل قادر على الوصول لجميع أجزاء المركبة من الداخل.

وتراقب التقنية الجديدة من فورد درجة الحرارة الداخلية للتأكد من وصولها إلى الدرجة المطلوبة والوقت اللازم للقضاء على تركيز الفيروس بشكل فعال.

وبحسب فورد، فإن التقنية الجديدة ستكون قادرة على القضاء على الفيروس بنسبة لا تقل عن 99 بالمئة في الجزء الداخلي من المركبة.

وشددت الشركة على أن هذا النظام وحده لا يعني استبعاد إجراءات الوقاية المتعارف عليها، بل هو موجود لتعزيزها وتقديم حماية أكبر لرجال الشرطة ومن يتعامل معهم.

وأكدت الشركة في تصريحات للصحيفة أن النظام الجديد يتمتع بإعدادات أمان تمنعه من العمل خلال تواجد أي شخص داخل المركبة، فالتعقيم يجب أن يتم خلال فترة خلوها من الركاب.

"المستجيبون الأوائل (رجال الأمن) في الخطوط الأمامية لحمايتنا. هم معرضون للفيروس، وهم بحاجة كبيرة لإجراءات وقائية"، قال مدير تطوير المنتجات في فورد، هاو ثاي-تانغ.

وللتوصل إلى تقنية فعالة وآمنة، عملت فورد على تطوير النظام بالتعاون مع جامعة أوهايو، للتأكد من درجات الحرارة القادرة على مكافحة فيروس كورونا.

وقال بيان صدر عن مشرفي الدراسة في قسم الأحياء الدقيقة في الجامعة "أظهرت دراساتنا مع شركة فورد أن تعريض فيروس كورونا لدرجة حرارة 56 مئوية لمدة 15 دقيقة يخفض التركيز الفيروسي بنسبة تتجاوز 99 بالمئة على الأسطح الداخلية والمواد المستخدمة داخل مركبات الشرطة".

ولا يستدعي النظام الجديد استبدال مركبات الشرطة الحالية على الأغلب، فكل ما يتطلبه الأمر هو إضافته لسياراتها المصنعة ما بين 2013 و2019، لتتمتع بقدرة أكبر على مقاومة الفيروس وحماية ركابها.