بلومبرغ : بدأت الشركة بخفض رواتب الموظفين بنسبة تصل إلى النصف
بلومبرغ : بدأت الشركة بخفض رواتب الموظفين بنسبة تصل إلى النصف

أعلنت شركة "إعمار" العقارية في الامارات، الإثنين بيع 80 بالمائة من مشروع تبريد المناطق حول "برج خليفة"، أطول مبنى في العالم، مقابل 675 مليون دولار، بسبب معاناة سوق العقارات في الدولة من تداعيات وباء فيروس كورونا. 

مع البيع، تستحوذ شركة تبريد على معظم ملكية نظام محطات تبريد المياه التي تخدم برج خليفة وأوبرا دبي ودبي مول خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاع درجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية.

أعلنت إعمار عن أرباح صافية بلغت 1.68 مليار دولار لعام 2019، لكن الإيرادات تراجعت قليلاً، مشيرة إلى أنها لن تدفع أرباحًا للمساهمين.

وفي جانب آخر، تحدثت "بلومبرغ" عن إعلان إدارة الشركة، تخفيض أجور كبار الموظفين فيها بـ50 في المائة، وصغار موظفيها بـ30 في المائة، على خلفية تضرر سوقها العقاري بسبب تداعيات فيروس "كورونا". 

ويأتي ذلك مع انخفاض قيم العقارات، المحرك الاقتصادي الرئيسي لدبي، بمقدار الثلث منذ عام 2014.

 

 الرئيس الروسي بوتن على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل
الرئيس الروسي بوتن على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل

أكمل عدد من الشبان أعضاء اليمين المتطرف الألماني تدريبات شبه عسكرية في روسيا، وفق ما نقلت مجلة "فوكس" الألمانية عن مصادر مخابراتية.

ووفق تقرير المجلة ينتمي هؤلاء الشبان إلى الحزب الوطني الديمقراطي اليميني وحزب الطريق الثالث.

وقال التقرير إن هؤلاء اليمينيين يتدربون في معسكر خاص بالقرب من مدينة سان بطرسبرغ الروسية على استخدام الأسلحة والمتفجرات والقتال العسكري.

وذكر التقرير أن المعسكر الذي يطلق عليه اسم حزبي تديره الحركة الإمبراطورية الروسية اليمينية المتطرفة التى تزعم أنها تقاتل من أجل "غلبة العرق الأبيض".

وأضافت الولايات المتحدة الحركة إلى قائمة الجماعات الإرهابية العالمية في أبريل، لأنها "قدمت تدريبا شبه عسكري لدعاة تفوق البيض والنازيين الجدد في أوروبا".

وانضم العديد من الخريجين، بمن فيهم السويديون والفنلنديون، في وقت لاحق إلى الميليشيات الروسية في شرق أوكرانيا.

وذكر التقرير أنه تم إبلاغ السلطات الألمانية من قبل المخابرات بتدريب شباب اليمين المتطرف الألماني في روسيا، بيد أنها لا تستطيع حظر السفر إلى سان بطرسبرغ لأسباب قانونية.

وتفترض السلطات الألمانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل.