عشرات من بوينغ 737 ماكس رابضة في مطار شركة بوينغ في ولاية واشنطن سياتل
عشرات من بوينغ 737 ماكس رابضة في مطار شركة بوينغ في ولاية واشنطن سياتل

كشفت شركة بوينغ مشكلتين برمجيتين جديدتين في موديل 737 ماكس، الذي سقطت منه طائرتان، ما تسبب للشركة في خسائر كبيرة.

وقالت بوينغ إنه يجب إصلاح المشكلتين قبل أن تتمكن الطائرة من نقل الركاب مرة أخرى.

وكشفت الشركة في بريد ألكتروني أن المشكلتين تتعلقان "بكمبيوتر التحكم في الطيران" مؤكدة أنهما لا تؤثران على العودة المقدرة للطائرة إلى الخدمة في منتصف عام 2020.

ويخضع برنامج ماكس لإعادة تصميم بعد ربطه بحادثين مميتين، دفعا إلى حظر طيران هذا الموديل في جميع أنحاء العالم منذ أكثر من عام.

وقال موقع بلومبرغ الأميركي إن "العيوب الجديدة تعمق التحدي الهندسي لشركة بوينغ التي تحاول إعادة طائرتها الأكثر مبيعا إلى السماء"، ونقل عن الشركة قولها إن إحدى المشاكل التي واجهها موديل ماكس تتعلق "بعيوب افتراضية" فى المعالجات الدقيقة للكمبيوتر، ما قد يؤدى بالطائرة الى الارتفاع او النزول بمفردها.

وقالت بوينغ إن نظام السلامة على متن الطائرة ماكس تسبب في نزول الطائرة تلقائيا في كلا الحادثين.

ويمكن أن يؤدي الخطأ الآخر الذي تم الكشف عنه حديثًا إلى انفصال الطيار الآلي بينما تستعد الطائرة للهبوط، وقالت الشركة إنه لم يتم ملاحظة أي من المشكلتين أثناء الطيران، لكن تغييرات البرامج ستقضي على إمكانية حدوثها.

وفى بيان منفصل قالت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إنها على اتصال بالشركة حول هذه القضايا.

وأعلنت بوينغ في بداية فبراير الماضي اكتشاف خلل في ضوء التحذير الذي ينبه الطيارين في حالة وجود خلل في نظام الطائرة.

وفي يناير، أعلنت بوينغ عثورها على خلل في عملية تشغيل حواسيب الطيران، الأمر الذي كان كفيلا بتأجيل عملية اختبار رئيسية للتحليق.

وهناك خلل آخر كان قد كشف عنه في يونيو، ويتعلق بعيب آخر في جهاز الحاسوب أيضا، ويتسبب باتجاه الطائرة تلقائيا إلى الأسفل ويصعب على الطيارين استعادة السيطرة عليها.

وكان حادثا تحطم طائرتي "بوينغ 737 ماكس" في أقل من خمسة أشهر قد أغرقا الشركة في أخطر أزمة في تاريخها، وفي قرار غير مسبوق في تاريخ الطيران الحديث، فرض حظر لتحليق كل الأسطول العالمي من هذه الطائرات منذ 13 مارس.

وأسفر حادثا تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران "لاين إير" في نهاية أكتوبر 2018 وأخرى تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في 10 مارس في ظروف متشابهة عن سقوط 346 قتيلا. وأشارت التحقيقات إلى خلل في أحد الأنظمة المعلوماتية في الطائرتين. ​

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.