هبوط حاد في الطلب على البنزين إثر قرارات إغلاق شامل في بعض المناطق في الولايات المتحدة الأميركية
هبوط حاد في الطلب على البنزين إثر قرارات إغلاق شامل في بعض المناطق في الولايات المتحدة الأميركية

قال معهد البترول الأميركي الثلاثاء، إن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة قفزت الأسبوع الماضي متأثرة بهبوط حاد في الطلب على الوقود في أرجاء البلاد بسبب جائحة فيروس كورونا.

وأظهرت بيانات من المعهد أن مخزونات الخام قفزت بمقدار 11.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من أبريل، لتصل إلى 473.8 مليون برميل، مقارنة مع توقعات لزيادة قدرها 9.3 مليون برميل.

وتلك هي أكبر زيادة لأسبوع واحد في بيانات معهد البترول لمخزونات الخام منذ فبراير 2017، وتأتي في أعقاب قفزة بلغت 10.5 مليون برميل في الأسبوع السابق عليه.

وزادت مخزونات البنزين 9.4 مليون برميل، وهي أكبر زيادة لأسبوع واحد في أرقام معهد البترول منذ يناير2017.

وقال المعهد إن مخزونات الخام في مركز تسليم العقود الآجلة للخام الأميركي في ولاية أوكلاهوما زادت 6.8 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات المعهد أن استهلاك مصافي التكرير من النفط الخام انخفض بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا.

وأشارت البيانات إلى أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، انخفضت بمقدار 177 ألف برميل مقارنة مع توقعات لزيادة قدرها 1.4 مليون برميل.

وأظهرت البيانات أيضا أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي تراجعت بمقدار 653 ألف برميل يوميا.

والسبت الماضي، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنّ بلاده ستدخل "مرحلة ستكون مروّعة فعلا" مع "أرقام سيّئة جدًا" من حيث عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد، وقال "سيكون الأسبوع الأصعب على الأرجح" و"سيموت كثيرون".

لكنّه شدّد على أنّه لا يمكن لأكبر قوّة اقتصادية في العالم، حيث حصد الفيروس أرواح أكثر من 8500 شخص، أن تبقى في حال إغلاق إلى ما لا نهاية.

وقال إن "تخفيف حدّة الأضرار مجدٍ، لكن لن نُدمّر بلدنا. قلت ذلك منذ البداية، العلاج يجب ألا يكون أسوأ من المشكلة".

إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين
إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين

كشف مصدر حكومي في واشنطن لقناة "الحرّة"، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ ينظر بلائحة أسماء لاختيار بديل عن وزير الدفاع مارك أسبر في حال قرر الخروج من الإدارة.

وتوترت العلاقة بين إسبر وترامب عندما وقف الأول علانية أمام الصحافيين في البنتاغون وقال إنه يخالف رؤية ترامب فيما يتعلق باللجوء إلى تطبيق قانون التمرد الأميركي الذي يسمح بإدخال القوات المسلحة في خطط أمنية لمواجهة حركة التظاهرات الحالية.

وهدد ترامب مرارا باللجوء إلى الخيار العسكري لمواجهة المظاهرات التي تشهدها ولايات أميركية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد والتي تخلل بعضها أعمال نهب وسلب.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن معارضة وزير الدفاع ورئيس الأركان للجوء إلى استخدام الجيش في صراعات داخلية يحمل رمزية ودلالة على احترامهما القوانين العسكرية، إلا أنه وفي حال قرر الرئيس خلاف ذلك فإن البنتاغون لا يسعه إلا أن ينفذ الأوامر ويستجيب لطلبات ترامب.

وفي تصريحات تلت الخلاف مباشرة قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، إن إسبر لا يزال في منصبه، بعدما أثيرت تكهنات بأن ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقالت ماكيناني في إيجاز صحفي، بعد ظهر الأربعاء، "حتى الآن، الوزير إسبر لا يزال في منصبه وإذا فقد الرئيس ثقته فيه سنعلم جميعا بهذا في المستقبل".