شعار مجموعة تويوتا
شعار مجموعة تويوتا

وعد الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا لصناعة السيارات، أكيو تويودا، الجمعة بأن "صناعة السيارات اليابانية ستسعى لحماية الوظائف في جميع أنحاء العالم فيما تتعامل مع وباء فيروس كورونا المستجد".

وكانت شركة تويوتا لصناعة السيارات قالت، الأربعاء، إنها ستمدد إغلاق مصانعها في أميركا الشمالية أسبوعين إضافيين، مشيرة إلى أنها ستعيد نحو 5000 آلاف عامل إلى وكالاتهم الأصلية، وستمنح آخرين إجازات غير مدفوعة.

وقال تويودا، بصفته رئيسًا لجمعية مصنعي السيارات اليابانية، إنه "قلق من أن الاقتصاد الياباني قد يدمر قبل أن يتمكن العالم من كسب المعركة ضد مرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس".

وأضاف في مؤتمر صحفي على الإنترنت "إذا كانت مستشفياتنا مكتظة إلى حد الدمار، فقد لا تتمكن اليابان أبدًا من التعافي".

 وأشار إلى أن المجموعة التي تجمع بين صانعي السيارات اليابانيين، بما في ذلك شركة نيسان موتور وشركة هوندا موتور، وكذلك مصنعي قطع الغيار، ستنشئ صندوقًا خاصًا لمساعدة أولئك الذين تم تسريحهم للعثور مجددا على وظائف.

وأعلنت شركتا هوندا موتور ونيسان موتور الثلاثاء، إيقاف آلاف من العمال في الولايات المتحدة عن العمل. وقال متحدث باسم شركة هوندا، التي توظف حوالي 18400 عامل في مصانع في ولايات ألاباما وإنديانا وأوهايو، إن شركة السيارات اليابانية ستضمن الرواتب حتى يوم الأحد المقبل، لكن المصانع ستبقى مغلقة حتى الأول من مايو على أقرب تقدير.

وقال تويودا "بعد الحرب العالمية الثانية، صنعت تويوتا الأواني والمقالي وزرعت البطاطا في المزارع، مؤكدا "عزم صانعي السيارات على صنع أي شيء بشكل عملي لحماية الوظائف والبقاء على قيد الحياة".

 وبين أن شركته "صنعت أقنعة للوجه، على الرغم من أنها كانت غير جيدة بحيث لا يمكن بيعها وسيتم استخدامها بدلاً من ذلك في منشآت تويوتا لتقليل الطلب في مكان آخر".

 وأعلنت اليابان حالة الطوارئ هذا الأسبوع حيث استمرت الحالات في الارتفاع، لاسيما في طوكيو والمناطق الحضرية الأخرى.

ويوجد في اليابان حوالي 5500 حالة إصابة بالفيروس، فيما تتخوف السلطات من احتمال حدوث قفزة كبيرة.

وسجل نحو 1.6 مليون حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في العالم.

 

إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين
إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين

كشف مصدر حكومي في واشنطن لقناة "الحرّة"، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ ينظر بلائحة أسماء لاختيار بديل عن وزير الدفاع مارك أسبر في حال قرر الخروج من الإدارة.

وتوترت العلاقة بين إسبر وترامب عندما وقف الأول علانية أمام الصحافيين في البنتاغون وقال إنه يخالف رؤية ترامب فيما يتعلق باللجوء إلى تطبيق قانون التمرد الأميركي الذي يسمح بإدخال القوات المسلحة في خطط أمنية لمواجهة حركة التظاهرات الحالية.

وهدد ترامب مرارا باللجوء إلى الخيار العسكري لمواجهة المظاهرات التي تشهدها ولايات أميركية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد والتي تخلل بعضها أعمال نهب وسلب.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن معارضة وزير الدفاع ورئيس الأركان للجوء إلى استخدام الجيش في صراعات داخلية يحمل رمزية ودلالة على احترامهما القوانين العسكرية، إلا أنه وفي حال قرر الرئيس خلاف ذلك فإن البنتاغون لا يسعه إلا أن ينفذ الأوامر ويستجيب لطلبات ترامب.

وفي تصريحات تلت الخلاف مباشرة قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، إن إسبر لا يزال في منصبه، بعدما أثيرت تكهنات بأن ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقالت ماكيناني في إيجاز صحفي، بعد ظهر الأربعاء، "حتى الآن، الوزير إسبر لا يزال في منصبه وإذا فقد الرئيس ثقته فيه سنعلم جميعا بهذا في المستقبل".