ترامب وأردوغان خلال لقاء سابق
ترامب وأردوغان خلال لقاء سابق

قالت الرئاسة التركية السبت، إن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان اتفقا على مواصلة التعاون العسكري والسياسي الوثيق خلال محادثة هاتفية تناولا فيها الأوضاع في ليبيا وسوريا.

وأضافت أن الرئيسين اتفقا على مواصلة السعي للاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد حث الجمعة حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من تركيا على وقف إطلاق النار، منتقدا تدفق الأسلحة إلى هذا البلد الأفريقي، في وقت تتصدى طرابلس لهجوم قوات المشير خليفة حفتر المستمر منذ نحو عام.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن بومبيو أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء فايز السراج لـ "تأكيد معارضة الولايات المتحدة لاستمرار مستوى دخول الأسلحة والذخائر الى البلاد".

وأضاف البيان إن بومبيو والسراج "شددا على أهمية الوقف الفوري للقتال والعودة الى الحوار السياسي".

وحققت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة سلسلة نجاحات في الأسابيع الأخيرة في صدها لهجمات حفتر، بما في ذلك الاستيلاء على مطار استراتيجي بالقرب من طرابلس الاثنين.

وأعلنت قوات حكومة الوفاق السبت، إحرازها تقدما جنوب العاصمة طرابلس، باستعادتها السيطرة على معسكرات ومواقع كانت تحت سيطرة القوات الموالية للمشير خليفة حفتر.

وشن حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا والمدعوم من مصر والإمارات والسعودية، وهي دول حليفة للولايات المتحدة، هجوما في أبريل عام 2019 للاستيلاء على طرابلس أسفر عن مقتل المئات.

في غضون 17 يوماً فقط تضاعفت حصيلة ضحايا كوفيد-19 في البرازيل
في غضون 17 يوماً فقط تضاعفت حصيلة ضحايا كوفيد-19 في البرازيل

أعلنت وزارة الصحة البرازيلية مساء الأربعاء تسجيل 1349 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجدّ خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في حصيلة يومية قياسية في هذا البلد الأميركي اللاتيني الذي أصبح البؤرة الجديدة لوباء كوفيد-19.

وقالت الوزارة إن جائحة كوفيد-19 حصدت لغاية اليوم في البرازيل أرواح 32548 شخصاً من أصل 584.016 مصاباً بالفيروس، في ثاني أعلى حصيلة إصابات في العالم بعد الولايات المتحدة.

وفي غضون 17 يوماً فقط تضاعفت حصيلة ضحايا كوفيد-19 في البرازيل التي باتت تسجّل رابع أعلى حصيلة للوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا.

غير أنّ المجتمع العلمي في البرازيل يعتبر هذه الأرقام أقلّ بكثير من الواقع، ويعزو ذلك إلى عدم إجراء السلطات ما يكفي من الفحوصات المخبرية لكشف العدد الحقيقي للمصابين.

وفي بلد يعدّ 212 ملايين نسمة بات النظام الصحّي في الولايتين الأكثر تضرّراً بالوباء، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، على وشك الانهيار وكذلك الحال في عدد من ولايات الشمال والشمال الشرقي.

والبرازيل التي يدعو رئيسها جاير بولسونارو باستمرار إلى إعادة فتح البلاد لحماية الاقتصاد والوظائف، تسجّل لوحدها أكثر من نصف عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجدّ في أميركا اللاتينية.