قطار "يوروستار" الذي يربط بين فرنسا وبريطانيا
قطار "يوروستار" الذي يربط بين فرنسا وبريطانيا

ردّت وزارة الداخلية الفرنسية على إعلان بريطانيا فرض حجر صحي لمدة 14 يوماً على المسافرين القادمين من الخارج لاسيما من فرنسا، بالقول "نأخذ علماً بقرار الحكومة البريطانية ونأسف له".

وأضافت الوزارة في تصريح لوكالة فرانس برس "فرنسا مستعدّة لفرض تدبير مماثل ما إن يدخل القرار حيّز التنفيذ من الجانب البريطاني".

وجاء في بيان مشترك بين وزارات الداخلية وأوروبا والخارجية والصحة مساء الجمعة، أنه "سيُطلب (من المسافرين الخضوع) لحجر صحي طوعي على سبيل المعاملة بالمثل".

وأضاف البيان "ستتمّ دعوة المسافرين القادمين من المملكة المتحدة، مهما كانت جنسيتهم، إلى الخضوع لحجر صحي لمدة 14 يوماً عندما يدخل التدبير البريطاني الذي أُعلن هذا المساء، حيّز التنفيذ".

ويربط بين فرنسا وبريطانيا خصوصاً قطار "يوروستار" الذي يعبر نفقاً تحت سطح بحر المانش.

وكانت فرنسا أعلنت في 14 مايو أنها تنوي فرض حجر على المسافرين القادمين من إسبانيا على سبيل المعاملة بالمثل إذ إن مدريد قررت فرض هذا التدبير على كل الوافدين من الخارج.

وأشار البيان المشترك مساء الجمعة أنه فعلياً "ستتمّ دعوة المسافرين الوافدين عبر الجوّ فقط، من إسبانيا اعتباراً من الاثنين، للخضوع إلى حجر صحي طوعي". 

وأضاف أن "ذلك يشمل المسافرين الإسبان والفرنسيين ومن كل الجنسيات".

وذكر البيان أن "حجراً طوعياً" سيُطرح على الفرنسيين أو المقيمين الدائمين في فرنسا القادمين من خارج دول الاتحاد الأوروبي في منزلهم أو في مكان إيواء مخصص.

ويُستثنى من هذا القرار، إلا في حال ظهور عوارض، مسافرو الترانزيت والعاملون الذي يعبرون الحدود بشكل دائم وأفراد طواقم الطائرات وسائقو شاحنات البضائع وسائقو الحافلات والقطارات والعاملون فيها، وأفراد طواقم سفن التجارة والصيد.

كما يستثنى العاملون في المجال الصحي الذين يساهمون في المعركة ضد كوفيد-19 وأعضاء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية التي تتخذ من فرنسا مقراً لها وعناصر القوات الأمنية العائدين من مهماتهم والأشخاص الذين لديهم دافع عائلي مقنع.

وأيا كانت الدولة التي يسافرون منها، ينبغي على جميع المسافرين أن تكون بحوزتهم إفادة تنقّل دولية استثنائية وتصريح يؤكد عدم ظهور أعراض كوفيد-19.

بالنسبة إلى المسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي (كافة دول العالم باستثناء المملكة المتحدة وأندورا وأيسلندا وليشتنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان) يشير البيان إلى أن "المبدأ الذي لا يزال قائماً اليوم وحتى إشعار آخر، هو إغلاق الحدود وبالتالي منع الدخول".

خلاف يطفو على السطح بين ترامب وماتيس
خلاف يطفو على السطح بين ترامب وماتيس

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على انتقاد لوزير الدفاع السابق جيمس ماتيس له يتعلق بإدارته لأزمة الاحتجاجات الأخيرة.

وكتب ترامب في انتقاد لاذع لماتيس عبر تغريدة على تويتر: "ربما الشيء الوحيد المشترك بيني وبين باراك أوباما هو أنه كان لكلانا شرف إقالة ماتيس، الجنرال الذي حظي بأكثر مبالغة في تقديره بالعالم".

وأوضح ترامب أنه هو من طلب خطاب استقالته وشعر "بالرضا حيال ذلك".

وأضاف أن "ماتيس كان يلقب بـ "الفوضى" ثم تم تغيير لقبه إلى "الكلب المجنون".

وفي تشكيك لخبرة ماتيس وقدرته على القيادة كتب ترامب في التغريدة أن "قوته الأساسية" لم تكن في المجال العسكري بل في إدارة "علاقات عامة شخصية"، مشيرا إلى أنه (ترامب) منحه الفرصة "لبدء حياة جديدة والفوز بمعارك".

وتابع ترامب أنه لم يعجبه "أسلوبه في القيادة أو أي شيء آخر عنه"، معبرا عن سعادته خروجه من منصبه.

وكان وزير الدفاع الأميركي السابق قد شن هجوما غير مسبوق على الرئيس الأميركي على خلفية تعامل الأخير مع الاحتجاجات الأخيرة ضد مقتل جورج فلويد.

وقال ماتيس في تصريح نشرته مجلة "ذي أتلانتيك" على موقعها الإلكتروني الأربعاء إن ترامب "هو أول رئيس في حياتي لا يحاول توحيد الأميركيين، بل إنه حتى لا يدّعي بأنه يحاول فعل ذلك"، مضيفا "بدلا من ذلك، هو يحاول تقسيمنا".

وهذا أول انتقاد من نوعه يصدر عن ماتيس، الذي استقال من منصبه احتجاجا على انسحاب قوات بلاده من سوريا، وهو الجنرال السابق في سلاح المارينز والذي يحظى باحترام كبير في بلاده، وسبق له وأن رفض مرارا توجيه أي انتقاد لترامب لأنه كان يعتبر أنه من غير المناسب انتقاد رئيس أثناء توليه منصبه.

وكان ترامب قد قال عند اختياره ماتيس: "سنعين الكلب المجنون ماتيس وزيرا للدفاع"، في إشارة إلى لقب الجنرال المتقاعد الذي ترأس القيادة الأميركية الوسطى التي أشرفت على القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

ومن بين الأسباب التي دفعت إلى استقالة ماتيس بحسب مسؤولين أميركيين هي سحب القوات الاميركية من سوريا وإرسال قوات أميركية إلى الحدود مع المكسيك، والخروج من الاتفاق النووي مع إيران، وإلغاء قانون خدمة المتحولين جنسيا في صفوف القوات المسلحة الأميركية.