تظاهرة أمام مبنى مكتب إدارة الموظفين الأميركي بواشنطن احتجاجا على حملة تقليص الحكومة الفيدرالية
تظاهرة أمام مبنى مكتب إدارة الموظفين الأميركي بواشنطن احتجاجا على حملة تقليص الحكومة الفيدرالية

أمر قاض أميركي الخميس ستّ وكالات فدرالية بإعادة توظيف آلاف الموظفين الذين سرّحتهم إدارة الرئيس دونالد ترامب في إطار برنامج تنفّذه لتقليص حجم الحكومة.

واعتبر القاضي وليام ألسوب حجّة "الأداء الضعيف" التي استندت إليها إدارة ترامب لتنفيذ عمليات التسريح الجماعي هذه بأنّها "خدعة تهدف إلى التهرّب من المتطلبات القانونية" لتسريح هؤلاء الموظفين. وأصدر القاضي حكمه هذا بناء على دعوى رفعتها نقابات موظفين.

وسبق للقاضي نفسه أن أمر في 27 شباط/فبراير بإلغاء عمليات الفصل الجماعي التي قامت بها إدارة ترامب والتي شملت موظفين مدنيين لا يزالون في فترة اختبار أو تمّ تعيينهم حديثا أو تمّت ترقيتهم مؤخرا.

وشملت عمليات الفصل آلاف الأشخاص بمن فيهم موظفون يعملون في الحكومة الفدرالية منذ عقود إذ إنّ كلّ موظف مدني يشغل منصبا جديدا منذ عام أو عامين هو في نظر القانون لا يزال في فترة اختبار حتى وإن كان قد قضى في نفس الوكالة الفدرالية سنوات عديدة.

وأمر القاضي في حكمه وزارات الخزانة وشؤون المحاربين القدامى والزراعة والدفاع والطاقة والداخلية بإعادة كل موظف فُصل بشكل غير قانوني إلى وظيفته.

وقال ألسوب خلال جلسة استماع في سان فرانسيسكو "إنّه ليوم حزين أن تفصل حكومتنا موظفا جيّدا وتدّعي أنّها تفعل ذلك بناء على أدائه، وهي تعلم جيدا أنّ هذا كذب".

قرار لادستوري

وسارع البيت الأبيض إلى إعلان رفضه لهذا القرار "اللادستوري".

وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إنّ إدارة ترامب "ستقاوم هذا القرار السخيف واللادستوري".

وأضافت أنّ "الرئيس يملك صلاحية ممارسة صلاحيات السلطة التنفيذية بأكملها. لا يجوز لقضاة في دائرة قضائية واحدة أن يسيئوا استخدام السلطة القضائية لإحباط أجندة الرئيس بأكملها".

وتابعت "إذا كان قاض فدرالي يريد الحصول على صلاحيات تنفيذية، فبإمكانه أن يحاول الترشح للرئاسة بنفسه".

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير، يشنّ ترامب حملة على الحكومة الفدرالية إذ خفّض برامج إنفاق وفصل عشرات الآلاف من موظفيها.

وقوبلت إجراءاته هذه برفض من الجسم القضائي إذ أصدرت محاكم عدة أوامر لوقف تنفيذها.

دمار خلفه الإعصار في ميزوري
الأعاصير أودت بحياة شخصين في ولاية ميزوري

قالت الشرطة الأميركية إن 10 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في ولاية ميزوري عندما ضربت سلسلة من الأعاصير منطقة الغرب الأوسط وجنوب شرق الولايات المتحدة خلال الليل، مخلفة مسارا من الدمار لا تزال السلطات تقدر حجمه بحلول اليوم السبت.

وقال ديفيد روث، خبير الأرصاد، في مركز التنبؤ بالطقس التابع لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن تقارير وردت عن وقوع 26 إعصارا ولكن لم يتم تأكيد أنها ضربت اليابسة، مساء أمس الجمعة أو صباح اليوم السبت، إذ دفع الضغط الجوي المنخفض العواصف الرعدية عبر أجزاء من ولايات أركنسو وإيلينوي ومسيسبي وميزوري.

وأضاف "هناك خطر كبير اليوم لحدوث المزيد من الأعاصير في ألاباما ومسيسبي، الاحتمال هو 30 بالمئة.. وهي نسبة مرتفعة جدا".

وقالت دورية الطرق السريعة بولاية ميزوري ومسؤولون آخرون إن الأعاصير أودت بحياة شخصين في منطقة بيكرسفيلد بمقاطعة أوزارك في جنوب الولاية، وجرى الإبلاغ عن وفاة ثالثة في مقاطعة بتلر.

وأضافت الدورية على منصة "إكس" أن سبعة آخرين لقوا حتفهم جراء العواصف، دون تقديم تفاصيل.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أنه مع استعادة العواصف قوتها، فإن الخطر الأكبر من وقوع أعاصير وعواصف رعدية شديدة سيكون مساء اليوم السبت.