سفيرة الفلبين توفيت في بيروت على أثر مضاعفات ناجمة عن إصابتها بكوفيد-19
سفيرة الفلبين توفيت في بيروت على أثر مضاعفات ناجمة عن إصابتها بكوفيد-19

توفيت سفيرة الفلبين لدى لبنان، بيرناديتا كتالا، الخميس، بسبب مضاعفات ناجمة عن إصابتها بفيروس كورنا المستجد، حسب صحيفة "واشنطن بوست".

وقال وزير الخارجية الفلبيني تيدي كوكسين، إن كتالا التي أمضت 27 عاما في العمل الدبلوماسي، توفيت في الساعة 12:30 فجرا في مستشفى في بيروت.

وكشف الوزير أن كتالا ودعته في التاسع من مارس.  وكتب في تغريدة "وعدتها بباريس لكي تصمد. لكنها قالت ضاحكة: الآن علي أن أتعلم اللغة الفرنسية".

وفي ديسمبر الماضي، أشرفت السفيرة التي سبق أن مثلت بلادها في ماليزيا وإندونيسيا وهونغ كونغ، على عملية إجلاء واسعة لرعايا فلبينيين من لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعيشها البلد.

وسجل لبنان 494 حالة إصابة بكوفيد-19 و16 حالة وفاة. وتم إغلاق مطار بيروت الدولي أمام الرحلات التجارية حتى 12 أبريل على الأقل.

أما الفلبين، فأعلنت عن أكثر من 2633 إصابة بفيروس كورونا المستجد، وحوالي 107 حالات وفاة. وحتى الاثنين، رصدت 401 حالة إصابة لفلبيين أصيبوا بالعدوى خارج بلادهم، منتشرين في 32 بلدا.

ردد المتظاهرون شعارات مناوئة لسلاح حزب الله ومطالبة بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني
ردد المتظاهرون شعارات مناوئة لسلاح حزب الله ومطالبة بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني

نفذت مجموعة من الناشطين وقفة احتجاجية أمام قصر العدل في بيروت تحت عنوان" لا لدويلة داخل الدولة ولا للسلاح غير الشرعي". 

ووسط انتشار أمني كثيف، ردد المتظاهرون شعارات مناوئة لسلاح حزب الله ومطالبة بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني وإقفال معابر التهريب غير الشرعية.

وانزلق لبنان إلى أزمة عميقة منذ اندلاع المظاهرات الاحتجاجية ضد النخبة الحاكمة في أكتوبر الماضي، وتأجج غضب المحتجين بسبب ما يرونه فسادا بين الساسة الطائفيين الذين يحكمون لبنان منذ عقود.

وأدت الاحتجاجات الى استقالة حكومة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري مطيحا بحكومة ائتلافية تضم حزب الله الذي يملك ترسانة كبيرة من السلاح.

ومع بداية العام الجاري تشكلت حكومة جديدة برئاسة حسان دياب، فيما يواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عام 1975 و1990.