خطوة جاءت بعد سجالات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها
خطوة جاءت بعد سجالات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها

نفى المتحدث باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية يوني عوزيري لقناة "الحرة" أن يكون الجانب الإسرائيلي قد طلب من الجانب اللبناني تأجيل المحادثات حول ترسيم الحدود البحرية التي كان مقرر عقدها بعد غد الأربعاء. 

وحول تحديد موعد جديد للجلسة قال المتحدث إنه "لا يستطيع تحديد الموعد في الوقت الحالي".

وقال مصدر عسكري لبناني إن بلاده تبلّغت رسمياً من الجانب الأميركي تأجيل جولة التفاوض المرتقبة هذا الأسبوع مع اسرائيل، وفق ما نقلته وكالتي "فرانس برس" ورويترز.

وقال المصدر اللبناني لرويترز إن سبب التأجيل هو رفض إسرائيل للمقترحات اللبنانية، وإنّ "الوسطاء الأميركيين الذين أبلغوا الجانب اللبناني بالتأجيل وسيجرون اتصالات ثنائية مع الجانبين"

من جهته، اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتنز في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي أنه لم تحدث أي انفراجة بعد أربع جولات من المحادثات وإن المواقف التي قدمها لبنان حتى الآن تصل إلى حد "الاستفزاز".

يذكر أن الخلافات توسعت بين الطرفين الإسرائيلي واللبناني حول المساحة المتنازعة عليها حيث طلب لبنان مساحة تتجاوز الـ 860 كلم الامر الذي رفضته إسرائيل ما دفع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس بتوجيه رسائل مباشرة الى الرئيس اللبناني ميشال عون بأن لبنان غير من مواقفه تجاه قضية ترسيم الحدود عدة مرات. 

ودعا شتاينتس في تغريدة له حينها عون للقاء في احدى الدول الأوروبية سريا أو علنيا لحل هذا الخلاف بين الطرفين
 

تحليق حربي مكثف

إلى ذلك، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق الأجواء اللبنانية منفّذاً غارات وهمية على علو منخفض فوق بعض المناطق.

وحلّق  الطيران الحربي الإسرائيلي فوق أجواء محافظة النبطية (جنوبي لبنان) وصولاً الى إقليم التفاح ومناطق حاصبيا والعرقوب المحاذية للحدود، منفّذاً غارات وهمية على علو منخفض فوق سماء بعض المناطق الجنوبية أبرزها مجرى الليطاني، وصيدا، بحسب الوكالة اللبنانية للإعلام.

كما حلّق بشكل مكثّف فوق قضاء جبيل والمتن وأعالي كسروان، وكذلك فعل فوق العاصمة بيروت وضواحيها.

 

 وبدأت إسرائيل ولبنان المفاوضات، في أكتوبر الماضي، باجتماع وفدين من البلدين في قاعدة للأمم المتحدة في محاولة لحل نزاع بشأن حدودهما البحرية، والذي أعاق التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالغاز.

استُبدلت لافتات حزبية مؤخرًا بصور وشعارات وطنية - الحرة
استُبدلت لافتات حزبية مؤخرًا بصور وشعارات وطنية - الحرة

شهد طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، مساء الخميس، حادثة إحراق لافتة كُتب عليها "عهد جديد للبنان"، وذلك بعد يوم واحد فقط من رفعها ضمن حملة هدفت إلى إضفاء طابع وطني على مدخل العاصمة.

واستُبدلت لافتات حزبية مؤخرًا بصور وشعارات وطنية، منها العلم اللبناني، لتحلّ محل صور قادة "حزب الله" ومسؤولين إيرانيين وفلسطينيين، التي كانت تهيمن على المشهد البصري للطريق المؤدي إلى المطار.

و​تهدف هذه الحملة إلى تقديم صورة موحّدة تعكس الهوية الوطنية اللبنانية، خاصة مع اقتراب موسم الصيف واستقبال الزوار والسياح.

ولم تُعرف بعد هوية الجهة التي قامت بإحراق اللافتات، ولم تصدر السلطات اللبنانية أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.​

ويُذكر أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات لإزالة الرموز الحزبية من الأماكن العامة، واستبدالها بعناصر تعكس الوحدة الوطنية.​