لبنانيون يصطفون أمام أحد مراكز الاقتراح للإدلاء بأصواتهم

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، الأحد، أن  "الانتخابات مرت بالحد الأدنى من الشوائب، والعزوف عن المشاركة في الانتخابات كان ضئيلا جدا".

وقدم ميقاتي "الشكر لجميع القيّمين على الانتخابات التي حصلت من موظفين إلى رؤساء أقلام، فكل انتخابات تحصل فيها شوائب، وتمكّن الفريق من معالجتها، وخرجنا بنصر كبير للدولة اللبنانية وللمواطنين".

وقال إن  "انتخابات اليوم انجاز للبنان الديمقراطية".

وأضاف ميقاتي أن، "نسب الاقتراع تجاوزت 50 بالمئة في عدد من المناطق اللبنانية".

وعبر عن أمله في أن "تنتج هذه الانتخابات مجلس نواب متعاونا مع السلطة التنفيذية القادمة كي ننتشل لبنان من الازمة الحالية".

ولفت ميقاتي إلى أنه "مع استقالة الحكومة أتمنى أن لا تتأخر الاستشارات النيابية لإنقاذ لبنان".

توجه اللبنانيون إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد على وقع انهيار اقتصادي يبدل وجه البلاد، وتوقعات متواضعة بأن التصويت قد يؤدي إلى تغيير ذي مغزى.

وتتنافس مجموعة جديدة من مرشحي الحراك الاحتجاجي لعام 2019 ضد الطبقة الحاكمة الراسخة في البلاد، على أمل الإطاحة بها. لكنهم منقسمون ويفتقرون إلى المال والخبرة والمزايا الأخرى التي يمتلكها الحكام السياسيون التقليديون.

وبدأت عملية التصويت بعد فترة وجيزة من فتح مراكز الاقتراع، تحت حماية قوات الأمن التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد. 

وتعد انتخابات الأحد الأولى منذ بدء الانهيار الداخلي في لبنان في أكتوبر 2019، الذي أثار احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة.

وهي أيضا أول انتخابات منذ الانفجار الهائل الذي وقع في أغسطس 2020 في مرفأ بيروت، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف وتدمير أجزاء من العاصمة اللبنانية.