مذكرة تفاهم تهدف إلى تزويد لبنان بزيت الوقود والنفط الخام
مذكرة تفاهم تهدف إلى تزويد لبنان بزيت الوقود والنفط الخام

قالت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية في بيان، الجمعة، إن العراق ولبنان أبرما اتفاقا جديدا لتزويد لبنان بكمية تصل إلى مليوني طن من النفط الخام سنويا.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية، الجمعة، أن البلدين وقعا مذكرة تفاهم تهدف إلى تزويد لبنان بزيت الوقود والنفط الخام، لكنها لم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وفي مايو، وقعت بيروت اتفاقات لتأمين المزيد من إمدادات الوقود من العراق في ظل معاناة لبنان لتوليد قدر أكبر من الطاقة الكهربائية وهو الأمر الذي قد يساعد البلاد في الخروج من أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات.

ووافقت بغداد أيضا على زيادة حجم زيت الوقود الثقيل الذي تزود به لبنان بموجب اتفاق حالي بمقدار 50 بالمئة ليبلغ 1.5 مليون طن متري هذا العام.

وبموجب اتفاق زيت الوقود الثقيل الذي جرى توقيعه أول مرة، في يوليو من عام 2021، يزود العراق الحكومة اللبنانية بالوقود نظير خدمات من بينها تقديم الرعاية الصحية للمواطنين العراقيين.

رياض سلامة شغل منصبه لنحو ثلاثة عقود
رياض سلامة شغل منصبه لنحو ثلاثة عقود

وجّهت للبناني بلجيكي يدير شركة تدقيق حسابات لبنانية، في 14 مايو، تهمة التواطؤ في تبييض أموال بسبب تقرير يبرئ الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة من تهم اختلاس أموال عامة، وفق ما أفاد الجمعة مصدر مطلّع على الملف وكالة "فرانس برس".

ويُشتبه بأن مدير الفرع اللبناني لشركة "بي دي او" لتدقيق الحسابات "سهّل (...) التبرير الكاذب لمصدر أصول سلامة وعائداته، وكيانات هو المستفيد منها اقتصاديا أو أفراد من عائلته"، وفق عناصر تحقيق اطّلعت عليها الوكالة.

هذا اللبناني-البلجيكي البالغ 70 عاما متّهم بصفته مديرا شريكا في "بي دي او" بسبب تقرير إجراءات متّفق عليها "قدّم إلى القضاء كدليل على عدم وجود أي اختلاس لأموال عامة وبالتالي المصدر القانوني لأصول سلامة".

وفقا للأنظمة، لا يرمي هذا التقرير إلى التحقّق من دقة العمليات المحاسبية، على العكس من تقرير التدقيق المحاسبي، بل يرمي فقط إلى إعداد قائمة بالحقائق.

مع ذلك، تمت إضافة التقرير الصادر في نوفمبر 2021 إلى التحقيق بعد شهرين من جانب وكلاء الدفاع عن سلامة مرفقا بالتعليق التالي: "أعدّته خامس أكبر شركة تدقيق في العالم، وهو يؤكد أن عميلنا لم يتلق أي أموال من مصرف لبنان، باستثناء أجره".

في معرض دفاعه عن نفسه أمام قاضية التحقيق قال المتهم إن هذا التقرير لا يمكن أن يشكّل "أساسا لتبرير مصدر الأموال" أو "إثبات أي شيء".

وفي نهاية المطاف أقرّ بأنه "اتفق" مع القاضية على أنه يتعذّر عليه أن يبيّن مصدر جزء من أصول سلامة.

وفي معرض تعليقهما قال محامياه ليون ديل فورنو وجايد راديكس هيس إن موكّلهما "يأسف ويحتج بشدة على إساءة استخدام هذا التقرير لأغراض تتعارض مع تلك التي أُعدّ من أجلها".

ردا على سؤال لفرانس برس، قال وليام بوردون، أحد محامي منظمة "شيربا" غير الحكومية لمكافحة الجرائم المالية و"تجمع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان" إنه "في قضايا الاحتيال، غالبا ما يؤدي المدقّقون دورا رئيسيا يتم التقليل من شأنه".

وفي مارس 2022، جمّدت فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ 120 مليون يورو من الأصول اللبنانية التي يشتبه في أنها تعود لسلامة وأقاربه.