الطرفان اللبناني والإسرائيلي وقعا اتفاق ترسيم حدودهما البحرية في شهر أكتوبر الماضي - صورة تعبيرية.
الطرفان اللبناني والإسرائيلي وقعا اتفاق ترسيم حدودهما البحرية في شهر أكتوبر الماضي - صورة تعبيرية.

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، عن وصول باخرة التنقيب عن النفط والغاز "ترانس أوشن بارنتس" إلى منطقة الامتياز رقم تسعة، الأربعاء، لبدء أنشطة تنقيب.

ونشر المسؤول اللبناني على منصة "أكس" (تويتر سابقا): "للعلم اليوم الأربعاء 2023/8/16 صباحا باخرة التنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم ٩، قد وصلت (...) إلى نقطة الحفر المحددة لها".

ويأتي الإعلان بعد التوقيع في أكتوبر الماضي على اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، يمهد لاستغلال حقول غاز بحرية مجزية قبالة البلدين.

وقسمت بيروت منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر إلى عشر رقع، وكانت الرقعة التاسعة جزءا من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل.

تحتوي الرقعة رقم تسعة على حقل قانا الذي يسمى أيضا حقل صيدا.

ويقود "كونسورتيوم" الحفر في منطقة الامتياز رقم تسعة شركة توتال إنرجيز الفرنسية ويشمل شركة الطاقة الإيطالية العملاقة إيني وشركة قطر للطاقة الحكومية، وفقا لرويترز.

قصف إسرائيلي استهدف سيارة عند مفترق بلدة الخيارة في البقاع الغربي
قصف إسرائيلي استهدف سيارة عند مفترق بلدة الخيارة في البقاع الغربي | Source: twitter

سقط قتيلان بينهما قيادي في "الجماعة الإسلامية" بغارة إسرائيلية في البقاع شرق لبنان، بحسب ما قالت مراسلة "الحرة" في بيروت، السبت.

بدوره، كشف الجيش الإسرائيلي أن الغارة على البقاع الغربي أسفرت عن مقتل أيمن غطمة وهو "مسؤول في مجال إمداد الأسلحة لصالح حماس والجماعة الإسلامية في لبنان".

وقال مصدر أمني لمراسلة "الحرة"، إن "السيارة المستهدفة تعود لشخص يدعى، أيمن غطمة، من بلدة لالا في البقاع الغربي، وهو ينتمي إلى الجماعة الإسلامية، وله تاريخ في العمليات العسكرية ضد إسرائيل".

وفي وقت سابق، السبت، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام بقصف إسرائيلي "استهدف سيارة عند مفترق بلدة الخيارة في البقاع الغربي".

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للسيارة المستهدفة والنيران تشتعل بها فيما يتصاعد منها الدخان.

ولم يشر الجيش الإسرائيلي  بعد إلى القتيل الثاني. 

وفي سياق متصل، يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل يومي منذ اندلعت الحرب في قطاع غزة بسبب الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر على مواقع ومناطق جنوب إسرائيل.

وأسفر التصعيد عبر الحدود عن مقتل 479 شخصا على الأقل في لبنان بينهم 313 مقاتلا على الأقل من حزب الله و93 مدنيا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 15 عسكريا و11 مدنيا.