لقطة عامة لمطار بيروت
لقطة عامة لمطار بيروت

يتأهب اللبنانيون لاحتمال ضربة عسكرية إسرائيلية كبيرة رداً على الهجوم الصاروخي الذي استهدف ملعباً لكرة القدم في بلدة مجدل شمس بالجولان، السبت، الذي أسفر عن مقتل 12 فتى وفتاة وإصابة آخرين.

واتهمت إسرائيل حزب الله، المدعوم من إيران، بالمسؤولية عن الهجوم، متوعدة إياه بـ "ثمن باهظ"، فيما نفى الحزب مسؤوليته عن ذلك مهدداً برد قوي على الضربة الإسرائيلية المرتقبة.

التهديدات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل رفعت مستوى الخوف لدى اللبنانيين من انزلاق البلاد نحو حرب واسعة، بعد انخراط حزب الله في حرب غزة، مع إعلانه جنوب لبنان جبهة دعم وإسناد لحركة حماس بعد الهجوم الدموي الذي نفذته الأخيرة على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

ورغم نفي حزب الله مسؤوليته عن الهجوم، واستنكار الحكومة اللبنانية استهداف المدنيين، وبذل العديد من المسؤولين الدوليين جهوداً دبلوماسية لإقناع إسرائيل بعدم التصعيد مع حزب الله، خوفاً من اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق، فإن المخاوف من ضربة إسرائيلية كبيرة لم تتراجع.

ورفع الجيش الإسرائيلي جاهزيته إلى "المرحلة التالية" من القتال في شمال البلاد، كما تعهد رئيس أركانه، هرتسي هاليفي، خلال جولة تفقدية في مجدل شمس، بضرب حزب الله "بصورة قاسية"، وتحقيق الأمن وإعادة السكان في الشمال إلى ديارهم.

وفوض مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، الحكومة برئاسة بنيامين نتانياهو، بتحديد "طريقة وتوقيت" الرد على الهجوم الصاروخي على هضبة الجولان.

واليوم، الاثنين، أكد نتانياهو من موقع سقوط الصاروخ أن الرد الإسرائيلي "سيأتي وسيكون قاسيا"، على ما نقلت "فرانس برس".

بدء العد العكسي

تعيش ريان في حالة من القلق والترقب والحذر الشديد بسبب الأخبار المتداولة على وسائل الإعلام اللبنانية والإسرائيلية من هجوم إسرائيلي كبير ووشيك، قائلة "أتابع التطورات على مدار الساعة عبر مجموعات الواتساب، للأسف اختلطت الأخبار الحقيقية بالشائعات، ولم نعد نستطيع التمييز بينها، لكن ما بات مؤكداً أن العد العكسي لضربة إسرائيلية كبيرة قد بدأ".

وتخشى ريان أن يطال القصف العاصمة بيروت، حيث تعيش، وما يزيد من مخاوفها كما تقول لموقع "الحرة" " وجود مركز للجماعة الإسلامية بالقرب من منزلي، التي تشارك إلى جانب حزب الله في العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية"، مشددة "ما الذنب الذي ارتكبناه لكي نعيش كل هذه المخاوف، من فوّض حزب الله على زج بلدنا في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وإلى متى سنبقى رهن ميليشيا عسكرية تحرّك وطننا ومستقبلنا كيفما تشاء".

وتضيف "كنا نتوقع أن تحصل الضربة في الساعات الماضية، لذلك لم أتمكن من النوم الليلة الفائتة، خاصة بعد أن ألغت بعض شركات الطيران رحلاتها، وطلبت بعض الدول من رعاياها مغادرة لبنان فوراً، فهذا كان مؤشراً كبيراً على إمكانية وقوع هجوم وشيك".

وفي ظل الظروف الصعبة والخطيرة التي يمر بها لبنان، حزمت ريان حقائبها، واضعة فيها أوراق عائلتها الثبوتية وبعضاً من ملابسها وملابس والدها وشقيقتها، وتقول "لا أعرف الوجهة التي قد نضطر للذهاب إليها، لكن بالحد الأدنى أفعل ما يفترض بأي لبناني القيام به في هذه الأوقات العصيبة".

وتضيف "لا نعلم متى سندخل إلى المجهول، كما أن أحداً لا يمكنه توقع المناطق التي ستطالها الضربات الإسرائيلية، وما إذا كان الرد سيكون محدوداً أو سيدفع إلى توسّع الحرب بين حزب الله وإسرائيل. لا نعرف ما الذي ينتظرنا. حقاً إنه شعور لا يمكن وصفه، فنحن نترقب مستقبلنا دون أن نستطيع التحكم به".

وبعد تزايد التوقعات بضربة إسرائيلية انتقامية، أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية، عن تأجيل العديد من رحلاتها من وإلى لبنان، الإثنين، لأسباب قالت إنها تتعلق بتوزيع "المخاطر التأمينية على الطائرات".

واليوم الاثنين، أعلنت مجموعة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" تعليق خدماتها إلى بيروت حتى الخامس من أغسطس.

وأفاد ناطق باسم "لوفتهانزا" وكالة "فرانس برس" بأنه تم إلغاء رحلات المجموعة إلى لبنان، نتيجة "التطوّرات الجارية في الشرق الأوسط".

كما علقت شركتا" إير فرانس" و"ترانسافيا" رحلاتهما إلى بيروت، الإثنين والثلاثاء "بسبب الوضع الأمني" في البلد، على ما نقلت" فرانس برس" عن متحدث باسم مجموعة إير فرانس-كاي إل إم.

من ناحية أخرى، نشرت السفارة الأميركية في لبنان على منصة "إكس" مقطع فيديو لمساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون القنصلية رينا بيتر، ذكّرت خلاله المواطنين الأميركيين في لبنان ببعض النقاط الأساسية المتعلقة بالاستعداد للأزمة، داعية الرعايا الأميركيين ممن لا يريدون مغادرة لبنان للاستعداد للبقاء في أماكنهم لفترة طويلة.

ترقب وقلق

الحياة في البلدات الجنوبية البعيدة عن الحدود "شبه طبيعية، رغم الحذر وتراجع حركة تجول المواطنين"، كما تصف ريم، وتقول "مع كل تصعيد عسكري أو تهديد، يلتزم الناس منازلهم بعد تأمين حاجياتهم من طعام وشراب. يحاولون التكيف مع الظروف الصعبة، لكن يبقى القلق والترقب جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية، ومنذ التوعّد الإسرائيلي بالرد على هجوم الجولان لم نتمكن وأفراد عائلتي من النوم كالمعتاد، إذ نترقب اللحظة التي ستنفذ فيها إسرائيل تهديداتها".

تواصل ريم، وهي ابنة بلدة معركة الجنوبية، حديثها قائلة لموقع "الحرة" "هذه المرة إذا وقعت الحرب ستكون ضروساً. كلنا كلبنانيين تعبنا جداً ولم يعد بإمكاننا تحمّل المزيد".

وتشير إلى أن "التداعيات المتزايدة للحرب المحتملة تأتي في وقت يعاني فيه لبنان أزمة اقتصادية خانقة"، لافتة إلى أن "القطاع الصحي ليس في أفضل حالاته، لاسيما مع هجرة عدد كبير من الأطباء".

وكان تسجيل صوتي لنقيب المستشفيات الخاصة في لبنان، سليمان هارون، جرى تداوله أمس عبر "واتساب"، رفع منسوب خوف اللبنانيين، إذ طلب خلاله من المستشفيات أن تكون على جاهزية تامة، وفق خطة الطوارئ الموضوعة بالاتفاق مع وزارة الصحة.

وفي حديث صحفي، أكد هارون أنه أرسل التسجيل إلى مجموعة واتساب تضم أصحاب المستشفيات. وعن مدى قدرة المستشفيات على الصمود، أوضح نقيب المستشفيات الخاصة: "إذا كانت الضربات شبيهة بما يحصل في غزة من حيث استهداف المستشفيات باعتبارها أهدافاً عسكرية، فلا حول لنا ولا قوة. أما إذا كانت شبيهة بحرب يوليو 2006، فالمستشفيات قادرة على استيعاب الجرحى والتعامل مع الحالات الصحية الطارئة".

تفاؤل حذر

وبعد ما يزيد عن عشرة أشهر من التهديدات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل، تقول منال إنها اعتادت الوضع الحالي، شارحة "وصلت الأمور مرات عدة خلال هذه الأشهر إلى حافة الهاوية، وفي كل مرة شهدنا تدخلاً من أطراف دولية لتهدئة الأمور. نأمل أن يحدث الشيء نفسه هذه المرة، فجميع الأطراف لا تريد حرباً واسعة لأنها مكلفة على الجميع واستنزافية وطويلة المدى".

لكن الإرادة الدولية الواضحة في تجنب الوصول إلى حرب واسعة لا يمنع، بحسب ما تقوله منال لموقع "الحرة" من أن "خطأ واحداً كبيراً قد يؤدي إلى الانزلاق إلى حرب واسعة".

ورغم ذلك، لم تستعد منال للسيناريو الأسوأ وهي التي تسكن في الضاحية الجنوبية، وتقول "لا أتوقع أن نشهد أحداثاً مماثلة لحرب يوليو 2006".

وتضيف: "حتى في الجنوب، حيث الخطر أكبر، يمضي الناس حياتهم بشكل شبه طبيعي، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بسكان الضاحية الجنوبية وبيروت؟ استبعد أن تطالهما الضربة الإسرائيلية المرتقبة، كونها ستكون إعلان حرب صريح، لا أعتقد أن إسرائيل في وارد شنها".

واليوم الاثنين، أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، لبحث الهجوم الصاروخي في مجدل شمش، وبحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، شدد بلينكن على "أهمية تجنب تصعيد الصراع".

وبحث الجانبان "جهود التوصل إلى حل ديبلوماسي للسماح للمواطنين على جانبي الحدود بين إسرائيل ولبنان بالعودة إلى منازلهم، بالإضافة إلى الجهود الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن المحتجزين هناك".

وفي ظل تصاعد التوتر بين حزب الله وإسرائيل، كشف وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، الأحد، أن الحكومة اللبنانية "طلبت من الولايات المتحدة حث إسرائيل على ضبط النفس".

وقال بو حبيب إن الولايات المتحدة "طلبت من الحكومة اللبنانية نقل رسالة إلى حزب الله، تطالبه بالتحلي بضبط النفس أيضا".

وفي إطار متابعة الأوضاع الطارئة المستجدة، أجرى رئيس الحكومة اللبناني، نجيب ميقاتي، اتصالات ديلوماسية مكثفة شدد خلالها على أن "الحل يبقى في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار والتطبيق الكامل للقرار الدولي الرقم 1701، للتخلص من دورة العنف التي لا جدوى منها، وعدم الانجرار إلى التصعيد الذي يزيد الأوضاع تعقيداً ويؤدي إلى ما لا تحمد عقباه".

كما جدد رئيس الحكومة خلال هذه الاتصالات التشديد على موقف الحكومة "بإدانة كل أشكال العنف ضد المدنيين"، وأن "وقف إطلاق النار بشكل مستدام على كل الجبهات هو الحل الوحيد الممكن لمنع حدوث مزيد من الخسائر البشرية، ولتجنب المزيد من تفاقم الأوضاع ميدانيا".

وقد تلقى ميقاتي اتصالاً من وزير خارجية بريطانيا، ديفيد لامي، الذي "جدد دعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس منعاً للتصعيد"، كما دعا "إلى حل النزاعات سلمياً وعبر تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة".

وتتبادل إسرائيل وجماعة حزب الله، المصنفة ارهابية، القصف بشكل شبه يومي عبر الحدود منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل، وأدى إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة.

ومنذ بدء التصعيد، على خليفة الحرب في غزة، استهدف حزب الله شمال إسرائيل، بأكثر من 6000 صاروخ و300 طائرة مسيرة، فيما ردت إسرائيل بشن هجمات، أغلبها على جنوب لبنان، وفقا لوكالة "بلومبيرغ" الأميركية.

سلاح حزب  الله

"أي يد تمتد إلى سلاحنا هي يد إسرائيلية وسنقطعها".

تبدلت الأمور كثيرا بين أكتوبر 2005، عندما أطلق أمين عام "حزب الله" السابق حسن نصرالله تلك العبارة، وبين أبريل 2025.

ما يقارب عقدين بين هذين التاريخين، انقلبت فيهما الأحوال في جنوب لبنان رأسا على عقب. فـ"حزب الله" تكبّد، نتيجة حربه لإسناد حركة حماس في قطاع غزة، خسائر عسكرية وأمنية فادحة، على رأسها اغتيال نصرالله نفسه، صاحب هذا الكلام عالي النبرة الذي كان موجها للداخل اللبناني.

مع نهاية العام 2024، بدأ نفوذ "حزب الله" ينحدر بسرعة كبيرة مع الخسائر الأمنية الجسيمة التي مُني بها، وخصوصاً بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. وخفتت مع هذا الانحدار، تدريجيا نبرة الخطاب التهديدي الموجه إلى الداخل، وما كان "محرما" في السابق النقاش فيه من منظور الحزب المدعوم من إيران، بات اليوم أمرا لا يمكن تجنّبه.

كل المعطيات والمعلومات تشير إلى أن القرار اتخذ بشكل حاسم لسحب سلاح "حزب الله" من جنوب نهر الليطاني في مرحلة أولى، ثم من الأراضي اللبنانية كافة في مراحل لاحقة.

ويمارس الجيش اللبناني، بدعم من رئاسة الجمهورية وبتنسيق مع لجنة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، ضغوطا على "حزب الله" لتسليم سلاحه تماما في منطقة جنوب نهر الليطاني.

وبحسب ما تؤكده الصحفية اللبنانية المتابعة لهذا الملف، جوزيفين ديب، لموقع "الحرة"، فإن "الجيش اللبناني وصل إلى الانتشار بنسبة تسعين في المئة جنوبي نهر الليطاني".

وتشير ديب إلى أن الجيش "عمل على تفكيك مواقع عسكرية تقع على الضفة الشمالية للنهر".

لكن ديب تشير إلى أن الجانب اللبناني يطلب أن تلتزم إسرائيل بالجانب المتعلق بها من الاتفاق وتنسحب من النقاط الخمس التي احتلتها في عمق الأراضي اللبنانية للسماح للجيش بالانتشار الكامل على الحدود الجنوبية.

الرئيس اللبناني جوزف عون بدا حاسما في مقابلة مع قناة "الجزيرة" في التأكيد على أن القرار اتخذ بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط. وكشف عون عن عثور الجيش على أنفاق ومخازن ذخيرة في جنوب الليطاني وشماله أيضاً، واصفا إنجازات الجيش في هذا الإطار بالكبيرة.

عون أكد أيضاً بأن عملية تسليم السلاح تتم ضمن مفاوضات ثنائية بين رئاسة الجمهورية و"حزب الله"، وهو ما رد عليه مسؤول كبير في "حزب الله" في تصريحات لوكالة رويترز بأن الجماعة مستعدة لإجراء محادثات مع الرئيس اللبناني بشأن أسلحتها إذا انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان وأوقفت هجماتها.

وفيما تتضارب المعلومات حول عدد المواقع ومخازن السلاح التي صادرها الجيش اللبناني، رد رئيس الجمهورية على تصريحات مصدر مقرب من "حزب الله" لوكالة فرانس برس بأن الحزب تخلى للجيش اللبناني عن نحو 190 من مواقعه العسكرية الـ265 المحددة جنوب الليطاني.

وقال عون إن الرقم الذي أورده المصدر المقرب من الحزب ليس دقيقاً وأن الجيش يمتلك العدد الدقيق والموثق للمراكز التي دخلها و"نظفها" من السلاح.

وفي مقابلة سابقة مع "الحرة" قالت الباحثة في معهد واشنطن حنين غدار إن القرار 1701واضح في نصه على منع تسلح "حزب الله"، وأن الجيش يقوم بتطبيقه، وقد صادر بالفعل عشرات مخازن الأسلحة التابعة للحزب وقام بتدميرها. كما اكدت غدار ان آلية تطبيق القرار تعمل على منع تمويل "حزب الله" وتهريب السلاح اليه براً وبحراً وجواً.

لكن بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن إيران لا تزال تحاول تهريب السلاح عبر مرفأ بيروت، ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي غربي أن طهران قامت بعدة محاولات لتهريب أسلحة من إيران إلى "حزب الله" بحرًا عبر ميناء بيروت.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تحاول عبر البحر بعد ان واجهت صعوبة كبيرة في تهريب الأسلحة الى "حزب الله" عبر طرقها البرية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

كما أن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بحسب الصحيفة، "لم يعد يستقبل رحلات شحن متكررة من إيران، مما يزيد من أهمية الطريق البحري لمحاولات التهريب".

وفي وقت تحاول فيه إيران لملمة أوراقها المبعثرة في المنطقة لاستخدامها على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، تعمل أجهزة استخبارات غربية على تقويض هذه المحاولات وإحباطها.

ونشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريراً تناول عملية أمنية شاركت فيها أجهزة استخبارات وشرطة من فرنسا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة، أدت إلى تفكيك شبكة دعم لوجستي تابعة لـ"حزب الله".

واستمرت هذه العملية منذ صيف عام 2024 وحتى أبريل 2025. وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تعمل على شراء معدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة، لإرسالها إلى لبنان.