Members of the Syrian security forces prepare to depart from Al Mastumah, Idilib province, on March 6, 2025, for the coastal…
قوات موالية لإدارة المرحلة الانتقالية متهمة بارتكاب "مجازر" في سوريا

قال محافظ عكار بشمالي لبنان، عماد اللبكي، إن عدد السوريين الذين وصلوا إلى المحافظة هربا من القتال في منطقة الساحل السوري بلغ نحو 6 آلاف شخص.

وأشار لمراسلة "الحرة" إلى وصول نحو 40 عائلة لبنانية أيضا كانت تعيش في منطقة الساحل السوري.

وأوضح أن هؤلاء موزعون حاليا على عدة قرى في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تعمل منظمات إنسانية، بما في ذلك المفوضية العليا للاجئين في لبنان وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف والصليب الأحمر اللبناني، على توفير المساعدات الأساسية الفورية لهؤلاء اللاجئين، وذلك على شكل مأكولات جاهزة وأغطية ومستلزمات للنظافة.

ولا تزال السلطات في طرابلس ومناطق لبنانية أخرى تتحقق من وصول المزيد من السوريين إلى لبنان، وفق مراسلة الحرة.

وخلفت العمليات العسكرية في الساحل السوري لحد الساعة مقتل المئات عدد كبير منهم مدنيون.

ووثق المرصد السوري مقتل 973 شخصا خلال الأيام الماضية، قال إن "جميعهم جرى تصفيتهم وقتلهم بدم بارد".

بينما تحدث تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 779 شخصا منذ 6 مارس حتى اليوم الاثنين.

وكانت وزارة الدفاع في الإدارة الانتقالية السورية، أعلنت، في وقت سابق اليوم الاثنين، انتهاء العملية العسكرية في الساحل بعد تحقيق "هدفها"، تمهيدا لـ"عودة الحياة الطبيعية والعمل على ترسيخ الأمن".

استُبدلت لافتات حزبية مؤخرًا بصور وشعارات وطنية - الحرة
استُبدلت لافتات حزبية مؤخرًا بصور وشعارات وطنية - الحرة

شهد طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، مساء الخميس، حادثة إحراق لافتة كُتب عليها "عهد جديد للبنان"، وذلك بعد يوم واحد فقط من رفعها ضمن حملة هدفت إلى إضفاء طابع وطني على مدخل العاصمة.

واستُبدلت لافتات حزبية مؤخرًا بصور وشعارات وطنية، منها العلم اللبناني، لتحلّ محل صور قادة "حزب الله" ومسؤولين إيرانيين وفلسطينيين، التي كانت تهيمن على المشهد البصري للطريق المؤدي إلى المطار.

و​تهدف هذه الحملة إلى تقديم صورة موحّدة تعكس الهوية الوطنية اللبنانية، خاصة مع اقتراب موسم الصيف واستقبال الزوار والسياح.

ولم تُعرف بعد هوية الجهة التي قامت بإحراق اللافتات، ولم تصدر السلطات اللبنانية أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.​

ويُذكر أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات لإزالة الرموز الحزبية من الأماكن العامة، واستبدالها بعناصر تعكس الوحدة الوطنية.​