أجرت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، الاثنين، مباحثات "صريحة" مع كبار المسؤولين اللبنانيين، فيما أكد رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، أن الحكومة اللبنانية مصممة على تطبيق خطتها للإصلاح.
وجاء في حساب السفارة الأميركية في بيروت أن أورتاغوس عبرت عن سعادتها للعودة إلى لبنان ولقاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، ورئيس الحكومة، نواف سلام، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، ووزير الخارجية، يوسف رجي.
Deputy Special Envoy @MorganOrtagus was excited to be back in Lebanon to meet President Aoun @LBPresidency, PM @Nawafasalam, Speaker Berri, and FM @YoussefRaggi. In all her meetings, she was encouraged by the frank discussions on moving Lebanon forward into a new era-- which… pic.twitter.com/2vfhx8KAEL
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) April 7, 2025
وأضاف منشور السفارة "في جميع لقاءاتها، شعرت بالتفاؤل إزاء المناقشات الصريحة حول دفع لبنان نحو حقبة جديدة، وهو ما يعني نزع سلاح حزب الله بسرعة، وتطبيق إصلاحات للقضاء على الفساد، وتوفير حكومة منفتحة وشفافة، ليثق جميع اللبنانيين بدولتهم".
وكانت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط التقت، السبت، الرئيس اللبناني، لمناقشة "الوضع في الجنوب اللبناني، والحدود اللبنانية-السورية، والإصلاحات المالية والاقتصادية لمكافحة الفساد"، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
في غضون ذلك، أفادت مراسلة الحرة في بيروت، الاثنين، بأن رئيس مجلس الوزراء أكد أن الحكومة اللبنانية مصممة على تطبيق خطتها للإصلاح ومواصلة العمل لحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها.
وجاءت تصريحات سلام جاء خلال استقباله وفدا من "مجموعة الدعم الأميركية لأجل لبنان"، برئاسة السفير، إدوارد غابريال، وحضور السفيرة الأميركية، ليزا جونسون.
وأشار سلام إلى أن الإصلاحات المالية انطلقت من خلال مشروع قانون رفع السرية المصرفية ومشروع إصلاح القطاع المصرفي، بالإضافة إلى إقرار آلية للتعيينات الإدارية، والتي دخلت حيز التنفيذ من خلال فتح الباب للترشح لتعيين رئيس مجلس الإنماء والإعمار.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية مضي المجلس النيابي في إقرار القوانين الإصلاحية لدى إحالتها إليه من قبل الحكومة.
وكشف أن حكومته تعمل على إعداد مشروع قانون لتحقيق استقلالية القضاء.
وجدد سلام تأكيده على التزام الحكومة بحصر السلاح في يد الدولة، وذلك استنادا إلى ما ورد في البيان الوزاري وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية، وفق ما ورد في اتفاق الطائف، وبتطبيق القرار 1701 بكل بنوده.
وأضاف أن الجيش اللبناني يقوم بدور كبير في الجنوب ويستكمله بالاتجاه الصحيح.
ومن جانبه، وصف السفير غابريال الاجتماع بأنه كان "جيدا للغاية وسمعنا خلاله كلاما مشجعا من الرئيس لدى عرضه للبرنامج الاقتصادي للبلاد، ووجدنا أنه ينبغي تنفيذ هذا البرنامج بسرعة وإرساله إلى البرلمان قريبا ليتحرك بسرعة في الأسابيع المقبلة لإرسال إشارة إلى المجتمع الدولي بأن لبنان يقوم بخطوة كبيرة إلى الأمام في هذا الإطار".
وتطرق الجانبان بحسب السفر إلى "أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتطبيقه بشكل كامل" ، مشيرا إلى أن عون وسلام "مدركان أنه يجب اتخاذ خطوات معينة لتثبيت وقف اطلاق النار وقيام القوات المسلحة اللبنانية بمساعدة الولايات المتحدة بمهامها وبدء مفاوضات لترسيم الحدود".
وأضاف "ناقشنا أيضا أهمية تلازم المسار الاقتصادي مع وقف إطلاق النار".
