عناصر الشرطة المغربية ترافق عربة تقل مشتبه فيهم، أرشيف
عناصر الشرطة المغربية ترافق عربة تقل مشتبه فيهم، أرشيف

تمكنت السلطات المغربية من تفكيك خلية إرهابية تتبنى فكر تنظيم القاعدة كانت تسعى للقيام بعمليات "تخريبية ضد مؤسسات الدولة".
 
وقال بيان أصدرته وزارة الداخلية المغربية الجمعة إن "مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت من تفكيك خلية إرهابية" تتكون من أربعة عناصر، في ضوء تحريات نفذتها السلطات.
 
وأوضحت الوزارة أن الخلية كانت تنشط في مدن تيزنيت (جنوب) و وتاونات وفاس ومكناس (وسط)، ويتزعمهما أحد الناشطين البارزين في المواقع الإلكترونية المتشددة. 
 
وأتهمت السلطات زعيم الخلية بـ"التحريض بقوة على القيام بعمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة"، مضيفة أنه تمكن من تجنيد مغاربة "متشبعين بالفكر الجهادي، بعضهم على صلة بمقاتلين ينشطون تحت لواء القاعدة بسورية".
 
وسبق لوزارة الداخلية المغربية أن أعلنت بداية مايو/أيار الماضي تفكيك مجموعتين كانتا تنشطان في مدينة الناظور شمالا وتستعدان لتنفيذ هجمات في البلاد.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.