موقع الحادث في مدينة شيشاوة
موقع الحادث في مدينة شيشاوة

لقي 10 مصرعهم وأصيب 25 آخرون بجروح جراء سقوط شاحنة في واد على مشارف مدينة شيشاوة جنوبي مراكش وسط المغرب صباح الجمعة.
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن الحادث وقع عندما فقد السائق السيطرة على شاحنته، لدى محاولته تجاوز سيارة أجرة "بطريقة خاطئة، مما أدى إلى وقوع المركبة وسط الواد".
 
وقالت السلطات إنها فتحت تحقيقا في الحادث، خصوصا وأن السائق كان ينقل افرادا في الشاحنة، خلافا لقوانين السير المعمول بها في المملكة.

وهذا تقرير مصور من التلفزيون المغربي الرسمي حول الحادث:
 
​​
​​

وقضى ثلاثة آخرون الأربعاء فيما أصيب 45 بجروح اثنان منهم حالتهم خطيرة، بعد انقلاب حافلة شمال مدينة أكادير جنوب المغرب.
 
وتؤدي حوادث السير في المغرب سنويا إلى سقوط نحو أربعة آلاف قتيل.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.