القنصلية المصرية في بنغازي بعد التفجير. صورة من THEDREAMS1@ على موقع تويتر
القنصلية المصرية في بنغازي بعد التفجير. صورة من THEDREAMS1@ على موقع تويتر

استهدف هجوم بعبوة ناسفة القنصلية المصرية في بنغازي السبت لكنه لم يسفر عن ضحايا، وفق ما أفاد مسؤول في الأجهزة الأمنية الليبية لافتا إلى أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث باسم الأجهزة الامنية في بنغازي بشرق ليبيا عبدالله الزايدي إن "مجهولين يستقلون سيارة ألقوا عبوة ناسفة على القنصلية المصرية في بنغازي دون وقوع ضحايا"، مضيفا أن الانفجار تسبب بسقوط جزء من السور المحيط بمبنى القنصلية وإحدث أضرار محدودة بسيارات متوقفة أمام المبنى.

وفي ما يلي مجموعة من الصور التي نشرها مستخدمون على موقع تويتر لموقع التفجير:
​​
​​​​
​​​​

وكان مجموعة من الليبيين تظاهروا أمام مقر القنصلية الجمعة تأييدا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي:
​​​
​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.