الجيش التونسي يواصل ملاحقته لمسلحين متشددين مرتبطين بتنظيم أنصار الشريعة
الجيش التونسي يواصل ملاحقته لمسلحين متشددين مرتبطين بتنظيم أنصار الشريعة

كشفت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء أن جماعة "أنصار الشريعة" السلفية الجهادية التي صنفتها تونس "تنظيما إرهابيا" خططت لاغتيال نحو 20  شخصية سياسية وإعلامية بينها مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي (البرلمان) ووداد بوشماوي رئيسة منظمة أرباب العمل.

وأعلن مصطفى بن عمر، المدير العام للأمن العمومي، في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية أن قائمة الاغتيالات التي خططت لها الجماعة تضم سياسيين بارزين مثل مصطفى بن جعفر والطيب البكوش الأمين العام لحزب "نداء تونس" وعامر العريض القيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة.

وأضاف أن القائمة تضم أيضا إعلاميين معروفين في تونس، هم نوفل الورتاني وسفيان بن فرحات وهيثم المكي ولطفي العماري، والمفكرين محمد الطالبي وألفة يوسف، والمخرج السينمائي نوري بوزيد، ورجل الدين المعتدل الشيخ فريد الباجي، إضافة إلى الحبيب قزدغلي، عميد كلية منوبة، التي تحظر دخول طالبات منقبات إلى قاعات الدروس.

وفي سياق متصل، قال  مصطفى بن عمر إن أجهزة الأمن التونسية أحبطت في الثاني من آب/اغسطس الحالي عمليات اغتيال كانت تستهدف على الأرجح خمس شخصيات بينها كمال مرجان، آخر وزير دفاع في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

وهذا فيديو لكلمة وزير الداخلية لطفي بن جدو أكد فيها مسؤولية أنصار القاعدة في تنفيذ أعمال إرهابية في تونس:
​​
​​
وكان رئيس الحكومة التونسية على العريض قد أعلن الثلاثاء تصنيف جماعة "أنصار الشريعة" السلفية الجهادية "تنظيما إرهابيا" وإصدار مذكرة جلب دولية ضد مؤسسها سيف الله بن حسين المكنى بـ"أبو عياض" لـ"ضلوع" الجماعة في أعمال "إرهابية" بتونس.

وحمّل علي العريض "أنصار الشريعة" مسؤولة اغتيال المعارضين البارزين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الماضي ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي.

كما أوضح مصطفى بن عمر أن "الإرهابي" الهارب كمال القضقاضي، قتل شكري بلعيد بعد حصوله على "فتوى" في هذا الصدد من أبو عياض، زعيم انصار الشريعة.

وأضاف أن "الإرهابي" الهارب أبو بكر الحكيم قتل محمد البراهمي بناء على "تعليمات" من أبو عياض كذلك.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.