محتجون يرتدون بدلات معتقل غوانتنامو  البرتقالية
محتجون يرتدون بدلات معتقل غوانتنامو البرتقالية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة قامت بإعادة معتقليـْن جزائرييـْن في سجن غوانتنامو العسكري إلى بلدهما، وذلك للمرة الأولى منذ أن أعلن الرئيس باراك أوباما في مايو/ أيار الماضي عزمه استئناف نقل السجناء إلى بلدانهم الأصلية.

وقالت الوزارة في بيان لها الخميس إن نبيل حاج أعراب نبيل وسعيد أحمد صياب مواتي "سُلـّما إلى الحكومة الجزائرية" وذلك وفقا “للإجراءات الإنسانية والأمنية المناسبة".

وأضاف البيان أن “الولايات المتحدة ممتنة للحكومة الجزائرية لدعم الجهود الجارية لإغلاق معتقل غوانتانامو".

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن السلطات الجزائرية أصدرت "رأيا بدون معارضة" بشأن الطلب الأميركي الخاص بترحيل المعتقلين.

وجدير بالذكر أن نبيل حاج أعراب نبيل وسعيد أحمد صياب مواتي هما أول معتقليْن يتم نقلهما من غوانتانامو منذ ترحيل الكندي عمر خضر أواخر سبتمبر/ أيلول 2012، وما زال 164 معتقلا محتجزين حاليا في غوانتانامو.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.