وصوتت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني برفع الأيدي على تعيين الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الوطني الجزائري عمار سعيداني (63 عاما) أمينا عاما لهذا الحزب الذي يملك الغالبية في الجمعية الوطنية.
جاء التصويت لصالح سعيداني خلال اجتماع للجنة المركزية للحزب نجحت في عقده بعدما منعت من ذلك عدة مرات بسبب طعون تقدم بها خصوم الأمين العام الجديد.
وفي خطاب الفوز، توجه سعيداني بالشكر لأنصاره واصفا خصومه بأنهم "أقلية"، غير أنه تعهد بتوحيد صفوف الجبهة التي ظلت تعيش أزمة مفتوحة داخل قيادتها منذ الانتخابات التشريعية في مايو/ أيار 2012.
