المسلحون ما زالوا يمثلون تحديا للحكومة الليبية
المسلحون ما زالوا يمثلون تحديا للحكومة الليبية

أعلن وزير العدل الليبي صلاح المرغني اختطاف العنود ابنة عبدالله السنوسي مدير المخابرات في النظام السابق أثناء خروجها من السجن فور الإفراج عنها بعد سجنها في قضية دخول البلاد بجواز سفر مزور نهاية العام الماضي.



وأوضح  المرغني أن عملية الاختطاف حدثت عصر الاثنين على بعد أمتار قليلة من بوابة السجن  في طرابلس بينما كانت الفتاة في الطريق لتسليمها إلى أهلها الذين كانوا ينتظرونها في المطار.



وأكد المرغني أن أجهزة الأمن الليبية تحقق فيما حدث، وذلك من دون إضافة مزيد من التفاصيل حول الجهة التي قامت بعملية الاختطاف أو دوافعها.



وتشهد ليبيا حالة من الانفلات الأمني في ظل انتشار كبير للأسلحة والجماعات المسلحة منذ سقوط نظام القذافي قبل نحو عامين.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.