فرق مكافحة الإرهاب التونسية تقوم بتمشيط بعض المناطق. أرشيف
فرق مكافحة الإرهاب التونسية تقوم بتمشيط بعض المناطق. أرشيف

أفادت وزارة الداخلية التونسية أن اثنين من الإسلاميين الجهاديين ينتميان إلى حركة أنصار الشريعة التي تصفها السلطات بأنها ارهابية، قتلا الاثنين واعتقل اثنان آخران في الضاحية الغربية للعاصمة تونس.

وقد قامت قوات الأمن التونسية بعمليات مداهمة وتمشيط في منطقة المرناقية من ولاية منوبة المحاذية للعاصمة تونس فجر الاثنين بعد ورود معلومات عن وجود إرهابيين.

وقالت وزارة الداخلية إنه وقع تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمجموعة الإرهابية ما أدى إلى مقتل اثنين من العناصر المتشددة وجرح آخرين كما تم القبض على عدد آخر منهم.

وبحسب وكالة الأنباء التونسية، فقد وردت معلومات على فرقة مقاومة الإرهاب منذ نحو عشرة أيام حول تحركات مشبوهة لعدد من المطلوبين لديها بإحدى ضواحي تونس العاصمة، وهم من العناصر المسلحة والمصنفة خطيرة حيث تبين وفق المعطيات الأولية أنهم من الجناح العسكري لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.

وأوضحت الوكالة أنه تمت محاصرة الإرهابيين حيث تمكنت الفرقة بعد التعرف على هوياتهم من الكشف عن ثبوت تورط إثنين منهم في اغتيال المعارضين السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي. ويجري حاليا تمشيط منطقة برج شاكير والسيجومي بضواحي العاصمة تونس للتحقيق في امكانية تواجد ارهابيين اخرين بحسب الوكالة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.