الإنفجار ألحق أضرارا بالمباني المجاورة
الإنفجار ألحق أضرارا بالمباني المجاورة

انفجرت سيارة محملة بكمية كبيرة من المتفجرات أمام مبنى تابع لوزارة الخارجية الليبية في مدينة بنغازي صباح الأربعاء، وذلك في الذكرى الأولى للهجوم على القنصلية الأميركية الذي أودى بحياة أربعة أميركيين بينهم سفير واشنطن لدى طرابلس كريستوفر ستيفز.

وقال مسؤول أمني ليبي إن الانفجار الذي وقع في شارع جمال عبد الناصر، حيث مبنى وزارة الخارجية، ألحق اضرارا مادية جسيمة بالمبنى المستهدف، إضافة إلى أضرار لحقت بمبنى فرع مصرف ليبيا المركزي وجهاز المراسم العامة وعدد كبير من الشقق السكنية لمواطنين.

وأظهر فيديو نشر على يوتيوب جانبا من الدمار الذي خلفه الانفجار الضخم:
 ​​
​​
ولم يشر المصدر إلى وقوع قتلى أو جرحى، لكن شهود عيان أفادوا بإصابة عدد من الأشخاص بجروح. كما أكد مدير فرع المصرف في بنغازي عبد القادر محمد أن "الحادث سجل إصابة أحد عناصر الأمن الذين كانوا متواجدين في المصرف بجروح" طفيفة.

ويتزامن الانفجار الذي يأتي بعد مرور عام على الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، مع الذكرى الـ12 لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

ومنذ سقوط معمر القذافي في العام 2011، تعد بنغازي، مهد الثورة الليبية، مسرحا لعدة انفجارات وموجة من الاغتيالات والهجمات ضد قضاة وضباط الجيش والشرطة الذين خدموا تحت النظام السابق، إضافة إلى نشطاء سياسيين وعدد من الاعلاميين.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.