وزير العدل في الحكومة الليبية المؤقتة صلاح المرغني
وزير العدل في الحكومة الليبية المؤقتة صلاح المرغني

أعلن وزير العدل في الحكومة الليبية المؤقتة صلاح المرغني عن محاولة لاختطافه جرت في ميدان الشهداء في العاصمة طرابلس ظهر الجمعة خلال حضوره لجنازة عدد من قتلى معركة باب العزيزية.

وقال المرغني في تدوينة بثها مساء الجمعة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن "عددا ممن نسال الله لهم الهداية حاولوا اختطاف وزير العدل وكان تدخل الحاضرين من خير الناس ورجلي شرطة، الأثر الكبير في إنهاء الأمر بدعوتي لركوب سيارة شرطة".

وأكد شهود عيان أن مواطنين غاضبين من سياسات الحكومة حاولوا طرد وزير العدل الليبي الذي حضر جزءا من مراسم التشييع من ميدان الشهداء وهو ما نفاه المرغني عبر تدوينته التي أطلقها عبر الفيسبوك، مؤكدا أنها كانت "محاولة اختطاف".

ووفقا لوكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال) فقد حضر الصلاة رئيس المؤتمر الوطني العام نوري ابوسهمين ، وعدد من أعضاء المؤتمر والحكومة ومن مؤسسات المجتمع المدني، وحشود كبيرة من المواطنين وأهالي وأسر الضحايا.

وتتعرض الحكومة الليبية لانتقادات حيال أدائها خاصة في ما يتعلق بالجوانب المتعلقة بالأمن وبناء الشرطة والمؤسسة العسكرية وتحسين مستوى المواطن.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.