مغني الراي الجزائري الشاب خالد
مغني الراي الجزائري الشاب خالد

بقرار من العاهل المغربي محمد السادس، حصل مغني الراي الجزائري الشاب خالد على الجنسية المغربية، حسبما نقلت مصادر إعلامية عن وزارة العدل المغربية.
 
وبحسب تقارير إعلامية جزائرية ومغربية، فإن الملك محمد السادس منح المغني الجزائري الجنسية بشكل استثنائي، بموجب مرسوم ملكي صدر في العشرين من أغسطس الماضي وأعفاه من كافة شروط الحصول عليها.
 
حصول الشاب خالد على الجنسية المغربية يأتي عقب بضعة أشهر من الكشف عن علاقة صداقة تربط نجم الراي الجزائري بالعاهل المغربي، وقد صرح الشاب خالد سابقا بأن الملك محمد السادس معجب بفنه وأنه يعتز بصداقته.
 
واستقر الشاب خالد وأسرته بشكل نهائي في المغرب بعدما غادر فرنسا عقب إقرار الحكومة الفرنسية قانون زواج المثليين جنسيا حيث اختار المغني الجزائري، بحسب تصريحات سابقة له، مغادرة البلاد "خوفا على تأثيرات مثل هكذا قرارات على تربية أولاده".

​​

​​
ردود فعل غاضبة في الجزائر
 

قرار منح الشاب خالد الجنسية المغربية جاء بعد مرور عام واحد على قرار مماثل تم بموجبه منح مواطنه، مغني الراي، فضيل، الجنسية المغربية مع إعفائه من قيود الحصول عليها.
وقد خلف حصول الشاب خالد على الجنسية المغربية ردود فعل متباينة في الجزائر حيث لم يرق هذا القرار للكثيرين. 
 
وقال نشطاء جزائريون في موقع فيسبوك الاجتماعي إن "ما فعله الشاب خالد هو خيانة. الجزائر لم تفقد شيئا، فهو مخادع كبير ومدمن مخدرات. نحن لسنا بحاجة لمثل هؤلاء الفنانين."
كما سخر قطاع كبير من الجزائريين من الأسباب التي برر بها الشاب خالد مغادرته لفرنسا والمتعلقة بإقرار قانون زواج مثليي الجنس.
 
وقال مغرد جزائري على موقع تويتر الاجتماعي، إن "خبر حصول الشاب خالد على الجنسية المغربية لا يزيد أهمية عن غيره من الأخبار وأنه لا يستحق كل هذا الاهتمام":

​​

​​
في المقابل، اعتبر البعض أن حصول المغني الجزائري على جنسية ثانية يندرج في إطار "الحرية الشخصية ولا يمكن لومه على ذلك"، فيما قالت مغردة مغربية إن "الشاب خالد يتمتع بشعبية كبيرة في المغرب كما أن الجزائريين والمغاربة إخوة".
​​
غير أن مغردة مغربية أخرى قالت إن "خالد يُمنح كل شيئ في وقت يكتوي فيه المغاربة بلهيب الأسعار ومصاعب الحياة":
​​

​​

 
شاهد شريط فيديو  للشاب خالد وهو يلتحف العلمين الجزائري والمغربي في إحدى حفلاته بالمملكة:​​

​​

​​

>

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.