وتأتي الجلسة، بعد يوم من نفي رئيس الحكومة علي العريض، علمه بوثيقة لوكالة الاستخبارات الأميركية حذرت فيها في الثالث عشر من يوليو/ تموز الماضي من وجود مخطط لاغتيال المعارض وعضو المجلس التأسيسي محمد البراهمي.
وقال العريض في بيان أصدره عن مكتبه، إنه لم يعلم بوجود الوثيقة المذكورة إلا بعد اغتيال البراهمي، واصفا اتهامات وجهت إليه بالتواطؤ في العملية، بأنها باطلة.
وكان طيب العقيلي، عضو لجنة حقوقية تعمل على كشف حقيقة اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، قد اتهم رئيس الحكومة التونسية بالتقصير والتواطؤ في هذا الصدد.
وأكد العقيلي في اتصال مع "راديو سوا"، أن جميع الأدلة المتوفرة، تؤكد تواطؤ العريض، أو إهماله للمعلومات المتوفرة.
وأضاف أن لجنة كشف الحقيقة حول اغتيال البراهمي بصدد بحث إمكانية رفع قضية أمام القضاء الدولي ضد العريض وعدد من المسؤولين الأمنيين بتهمة التقصير والتواطؤ.
