فيضانات في مدينة صفاقس جنوب تونس
فيضانات في مدينة صفاقس جنوب تونس

تسببت أمطار غزيرة هطلت صباح الخميس على مدينة صفاقس، جنوب تونس، في اضطراب حركة المرور وتسرب المياه إلى عدد من المساكن والمؤسسات والمرافق العمومية بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية التونسية.

وقالت الوكالة إن غزارة الامطار التي رافقتها زوابع رعدية ورياح قوية، تسببت في غرق العديد من الشوارع الرئيسية مما تسبب في شلل شبه كلي لحركة المرور.

وذكرت وسال الاعلام المحلية أن الادارة الجهوية للتربية في محافظة صفاقس أعلنت إيقاف الدراسة مساء الخميس بكل المؤسسات التعليمية بالجهة، كما حثت السلطات المواطنين على توخي الحذر أثناء تنقلاتهم.

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة يوتيوب غرق العديد من الشوارع في المياه.

​​
​​
فيما أظهرت صور أخرى تناقلها نشطاء على شبكة تويتر غرق جزء من المدينة في المياه.
​​
​​
فيما كتب مغرد آخر متهكما:​​
​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.